بقلم: منة علام
في عصرنا الحالي نجد أن جميع من الشباب يفضلون الوحدة ينعزلون عن البشر، يكتفون بأنفسهم وغرفتهم وحدودها، ونجد أن جميع منا يأخذ صاحب معه كالهاتف او كتاب او حيوان أليف .
وتعددت مفاهيم الوحدة، فاتفق الجميع عن انها هي العزلة عن البشر وفي مجتمعنا يصف هذا الشخص بأنه متوحد، ولكن التوحد لا علاقه له بالوحدة .
فمرض التوحد هو : أحد الاضطرابات التابعة لمجموعة من اضطرابات التطور المسماة باللغة الطبية “اضطرابات في الطيف الذاتويّ” (Autism Spectrum Disorders – ASD) تظهر في سن الرضاعة، قبل بلوغ الطفل سن الثلاث سنوات، على الأغلب.
كما أنه بالرغم من اختلاف خطورة وأعراض مرض التوحد من حالة إلى أخرى، إلا أن جميع اضطرابات الذاتوية تؤثر على قدرة الطفل على الاتصال مع المحيطين به وتطوير علاقات متبادلة معهم.
أما الوحدة: هي شعور قوي بالفراغ والعزلة والإبتعاد عن البشر وإنعدام الرغبة في التواصل معهم وفعل أي شيء وقد تؤدي أحياناً إلي الإكتئاب، هي الهروب من العالم والأختبأء منه كي تهرب من واقعك المؤلم وتتعايش مع حزنك بمفردك.
فيشعر الشخص بأنه منقطع عن الأخرين كأنه خُلق في هذه الحياة وحيداً يواجه صعوبتها بمفرده حتي لم يجد من يشاركه معه فرحه إنتصاراته.
ليست الوحدة بالجلوس منفرداً فالبعض يشعر به في وجود كثيرُ من الأشخاص ،معظم الأشخاص الوحيدين سبب وحدتهم أنهم كانوا يمتلكون شخصاً كان لهم كل شيء ومع ذهابه يشعرون بأنه ذهب كل شيء وان العالم من حولهم فراغ ، يشعرون بوجود فجوة كبيرة بداخلهم ثم يدخلون ف نوبة إكتئاب وتأتي الأفكار الإنتحارية،وآخرون يتجهون للوحدة والعزلة بسبب كثرة ما تعرضوا له من الخذلان، كثرت أسباب الوحدة منها كثرة الآلام والضغوطات النفسية والتنمر..إلخ
الناس الوحيدون :
نفسيا هم الأكثر أنتحاراً في العالم ويشعر بأن لا أحد يرافقه يسعده ويكون الإنسان الوحيد والحزين ويشعر بالرغبة من الانتقام من شخص ما لا تنطبق هذه القاعدة على كل الأشخاص.
أجمل ما قيل عن الوحدة: حياة الوحدة مصير كل الأرواح العظيمه ،، احتاج الوحدة والسكون لكي أفكر ،افكر في اي شيء بالضبط ،ادمنتُ التفكير في نفسي وكلما فتحت صفحة وجدتها أسوأ من التي سبقتها ،،
الوحدة ليست سيئة ولكنك بحاجة لمن يقول لك أنها ليست كذلك .














