بقلم : عمر ابو الحسن
يقوم أردوغان بتحويل النظرية إلى الشرق الأقصى ، وبالتحديد في منطقة القوقاز بتجميع المرتزقة الذين يعيشون في ليبيا وسوريا واليمن إلى القوات الاذرية لكي تكون الفكرة فكرة دينية و مما زعم أردوغان أنها تخدم الإسلام في منطقة القوقاز ضد الزحف الروسي والارمني في إقليم نونوجو كارباخ ،وأن روسيا تدعم الأرمن ضد المسلمين أذربيجان ،وتركيا تدعم القوات الاذرية ،وبدأت الحرب المشتعلة في الإقليم منذ عام 1994م منذ أن توقف إطلاق النار بين الطرفين، وسبق أنهم حاربوا بعضهم البعض عام 1990م ،وقد حان وقف إطلاق النار بالمنطقة.
والجدير بالذكر هذه المنطقة مثلها مثل إقليم كشمير بين باكستان والهند بين دولة إسلامية تدعمها جماعات متطرفة وبين دولة كافرة تدعمها الصين ،وهذا يدل وإنما يدل على نتائج الاستعمار في المنطقة بالحروب والدمار وعدم وجود السلام بالمنطقة يؤدي إلى التفرقة والإرهاب ،والمجتمع الدولي رافض ذلك الأمر في كاراباغ .














