صلابة رجال الجيش المصري أمام العدو

علي الشيخ2 أكتوبر 2020
صلابة رجال الجيش المصري أمام العدو

كتبت : أماني أنور 

تمر ذكريات انتصار حرب أكتوبر المجيدة بعد حرب الاستنزاف التي كبدت العدو خساير فادحة وأكدت أن الجيش المصري لا يقبل الهزيمة ، وسبق الاستنزاف هزيمة العام 1967 التي ظلت إسرائيل تبني خط بارليف لمدة عام كامل ( 15 مارس 1968 – 15 مارس 1969 ) بتكلفة 250 مليون دولار ( في ذلك التوقيت ) ، و كان الخط الأسطوري ذو النقاط الحصينة المنيعة لمنع اقتحام قواتنا و العبور لسيناء وقال عنه خبراء العسكريين الغربيين أنه في حالة اقتحام القناة ومحاولة العبور سينتهي نصف الجيش والمقدر بنصف مليون جندي وأمام خط مانع في المياه وهو النابلم الحارق .

 

لكن الجيش المصري استطاع أن ينسف هذا الخط ببعض خراطيم المياه التي دفعت ضغط المياه التي كانت بالقناة أداة العدو تم تحويلها إلى تدمير حلم العدو ، وبفضل سواعد وقوة أسود جيش مصر تمكن الجيش المصري من تدمير خط بارليف في ستة ساعات وعبور الضفة الشرقية ونشر القوات على طول الجبهة .

 

ونجرى بالأحداث طويلا لنصل إلى ما نحن عليه من قوة الجيش المصري الآن وبسط نفوذه خارج حدود الوطن وتحديدًا أمام مشهد رسم ( الخط الأحمر ) الذي وضعته مصر أمام تجاوزات الأغا التركي على أرض ليبيا ( خط سرت – الجفرة ) وهو خط وهمي مرسوم في الهواء و لا وجود له على الأرض و لم يتكلف بناءه ووضعه جنيه واحد ، خط تم إنشائه بقرار من الرئيس عبد الفتاح السيسي في خطابه بالمنطقة الغربية العسكرية و لم يستغرق إنشائه أكثر من دقائق قليلة هى مدة كلمة السيد الرئيس ، كما أنه خط لابد أن يكتب عنه التاريخ طويلا حيث أن (الخط الأحمر سرت-الجفرة) تم إنشائه عن بعد في تقنية حديثة متطورة لإنشاء الموانع الصناعية الحديثة ،و لكن هذا الخط لا يجرؤ أحد أن يتجاوزه فلا وجود للخط نفسه على الأرض و لكنه سيظل خط مرسوم في عقل هذا الأغا و يراه أمام عينيه ليل نهار .

سيظل هذا الخط هو عقدة الأغا التي ستلازمه دائما.