حوار:أمينه حامد
تتعدد المواهب والفنون في العصر الحالي كثيرًا، وكلما نجد من يهتم بهم أو يظهرهم على الساحة، على الرغم من أن الفن موهبة عظيمة لايمكننا التغاضي عنها حتي ولو كانت في بدايتها، ولهذا سوف نتحدث عن موهبة شابة شغوفة بالرسم تمتع بالإرادة والعزيمة ولديها الإصرار لتحقيق حلمها.
-في البداية نود أن نتعرف بك؟
فاطمة عبد الله 20 سنة، محافظة قنا، مركز أبو تشت، كلية درسات إسلامية قسم شريعة بالأقصر.
-متي اكتشفت الموهبة لديك؟
لا اذكر التاريخ بالتحديد، لكنني أذكر حينها انني كنت شغوفة جدًا بالرسم، ولكن لم يتطرق لي أنني افعل شيء جدير أن يذكر حتى قام أصحابي بتشجيعي ودعمي .
-ماهي الصعوبات التي واجهتك في بداية مسيرتك؟
عدم وجود الدعم الكافي لي من كل شيء حولي، حتي في المكان الذي اعيش فيه يرون أن تلك الموهبة شيء سخيف ولاتفعل شيء سوي هدر الوقت فقط لاغير.
-عندك قدرة تواجهي الظروف ولاشايفة أن الاستسلام افضل حل؟
بفضل الله عندي عزيمة وقدرة إني هتحدي كل حاجه وهثبت لكل شخص عكس اللي هو شايفه، وهتعدي الصعاب، واسمي هيذكر في يوم من الأيام،واللي دلوقتي واقفين ضدي ،بكرة هيكونو من أول المصفقين لي.
– كلمة توجهيها للناس اللي بتواجه نفس ظروفك؟
اوعوا تسمعو كلام اللي بيحبطوكم،ويقولو كلام يخليكم تفقدو الثقة في أنفسكم، أسمعو بس للي بيشجعكم حتي لو اتنين،ثلاثة، العدد دا بكرة يبقي العالم كله، متيأسوش عافروا وامشوا وراء حلمكم وهتوصلو بإذن الله.
تركتي الرسم منذ فتره..فما سبب رجعوك له مرة آخرى؟
السبب في رجوعي شخص رأي في رسوماتي أمل، رأي فيها سحر خاص لم يرأه حد مثله،أخبرني أن رسوماتي فريدة وأن تلك موهبة لايمكن السكوت عليها، وقال لي “وأما بنعمة ربك فحدث”، من وهبه الله موهبة عليه أن يبذل مجهود لتوصيلها للناس لعله يكون بذرة الأمل ليهم مرة ثانية، كافحي تاني، وهتوصلي وأنا معاكي وهفضل الداعم ليكي طول حياتي بس إياكي تستسلمي.
–واخير هل تحبي إضافة شئ؟
طول ماانت عندك موهبة حارب عشان توصلها للعالم كله، كافح عشان الناس كلها تشوفك، اوعي تستهين بالموهبة اللي ربما منحهالك وأعرف أن طول ماربنا الأول في حياتك هتكون الأول في حياتك.
















