كتب: محمد صبَّاح
بدأ الشيخ رمضان عبد الرازق بالاستعاذة من كل شيطان والبسملة بالرحيم الرحمن والحمد بالواحد الديان والصلاة والسلام على سيدنا محمد الأمين عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.
يوجه الشيخ رمضان رسالة لكل مهموم ويقول له ابْشِرْ وتفائل واطمئن .
يا صاحبَ الهمِّ إنَّ الهمَّ مُنْفَرِجٌ ابْشِرْ بخيرٍ فإنَّ الفارجَ اللهُ
اليأسُ يَقْطَعُ أحيانًا بصاحِبِهِ لا تَيْأسَنَّ فإنَّ الكافيَ اللهُ
اللهُ يُحْدِثُ بعدَ العُسرِ مَيْسَرَةً لا تَجْزَعَنَّ فإنَّ القاسمَ اللهُ
إذا بُلِيتَ فثقْ باللهِ، وارْضَ بهِ إنَّ الذي يَكْشِفُ البَلْوَى هو اللهُ
واللهِ مَا لَكَ غيرُ اللهِ مِن أحدٍ فحَسْبُك اللهُ في كلٍّ لكَ اللهُ
” ﴿وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين ِ﴾
ربما كانا نائمين أو يلهوان، بينما سيدنا موسى والخضر يبنيان الجدار لهما ..جنود الرحمن تعمل لك وأنت لا تشعر .. ” فاطمئن .
” ليس في أقدارك أي خطأ ..
ما تراه في حياتك هو عين الخير، ومنتهى الصواب .
ذلك لأن كاتبها كامل العلم .. تام المعرفة .. عادل الميزان .. محيط بالمعاني .. مهيمن على الأسباب .
رحيم .. قريب .. وقدرته المطلقه هي الثبات الوحيد في الدنيا ” فاطمئن .
“سيرزقك الله بفرحة عميقة تهز أوتار قلبك ويعجز عقلك عن نسيانها وستأتي في وقت قريب في الوقت المناسب، فقط قل (يارب)”. فاطمئن .
“قال تعالى ﴿ وما كانَ الله ليعجزه من شيء﴾ شفاءُك ، زوال همّك ، أمنياتك ، لن تُعجز الله ، فقط ثق بربك تعالى ولا تيأس ” . فاطمئن
“من المستحيل أن يذهب لغيرك شيء قد كتبه الله لك، فاطمئن لا تحسد ولا تحقد، وعش بـقلب أبيض نقي ونية صافية، وكن مع الله يكن الله معك” . فاطمئن.
“﴿فَنَادَى فِي الظُّلمَاتِ﴾حتى في بطن الحوت كان هناك أمل بالله ، فقط علق قلبك بالله ” . فاطمئن .













