حوار مع ابنة الإسكندرية الشاعرة الصاعدة “سلمى خالد “

علي الشيخ9 أكتوبر 2020
سلمى خالد

حوار : آية أيمن 

من هي سلمى خالد؟

-سلمى خالد جابر 19 سنة من إسكندرية بدرس إعدادي كلية هندسة جامعة إسكندرية.

ما القضية التي تبنتها أحرفك ولأجلها تكتبين؟

-بكتب ف موضوعات اجتماعية بناقش فيها تجارب شخصية أغلبنا مر و بيمر بيها في حياته و علاقاته و بردو بكتب في قضايا بيعاني منها كتير مننا منها حقوق البنت و احترام حريتها.

من الداعم الأول لتلك الموهبة وكيف بدأت المشوار؟

-بدأت بإلقاء الشعر في مسابقة مدرسية و فزت بمراكز على مدار 6 سنين و بعد كدا بدأت أكتب كلام عادي مش شعر فترة قصيرة و تركت الكتابة فترة طويلة و اتفرغت للدراسة و بعدين رجعت أكتب تاني من حوالي 6 شهور، الداعم الأول بعد ربنا و موهبتي كانت و ما زالت صحبتي المفضلة “حبيبة”.

هل واجهتك مصاعب في نشر ديوانك الأول؟

-مش مصاعب بس حيرة في اختيار دار مناسبة بعد ما أوافق ع محتوى الديوان اكتر من 4 دور نشر خاصة أن دا ديواني الأول بس استقريت ع دار نبوغ للنشر و التوزيع و مضيت عقدي معاهم إمبارح.

بأي نوع من أنواع الشعر تتأثرين؟

-بتأثر بالشعر اللي بيلمس قلب و إحساس المتلقي ايًا كان موضوعه.

من الشاعر الذي يلامس أرق ما في قلبك؟

-مفيش شاعر معين و مش بقرأ لشعرا مشهورين لأن الشهرة مش مقياس لـ قوة المحتوى زي م كلنا عارفين بس على المستوى الشخصي بحترم هشام الجخ كشخصية و كشاعر و طبعا من الناس القديمة الابنودي بيلمسني جدًا.

متى يبحر الشاعر بين الأحرف ويشرع في الكتابة؟

-لما يكتشف موهبته و يحط ايده ع ملامح معينه في شخصيته فيوظف الموهبة دي صح و بردو يقرأ كتير و يسمع كتير جدا عشان يغذي خياله بصور جديدة و يزود مفرداته اللي ممكن تكون جديدة عن بيئته و لهجته.

كيف حال الشعر في مصر، وما العقبات التي تواجه موكبة الشعراء في مصر؟

-حال الشعر ف مصر مؤسف جدا لأن مفيش اهتمام بيه، مفيش إتاحة فرص للمواهب الحقيقية، العقبات كتيرة جدا، أن مفيش فرص و لو فيه لازملها واسطة و شروط مش كلنا نقدر عليها و بردو أن معظم الناس بتحب الإسفاف و التريندات التافهه فالشعر جمهوره قليل جدا و أغلبه شعرا أو ملقيين.

للوسط الثقافي عيوب كثيرة فالكل يلهث خلف الشهرة وكثير منهم من يذم في زميل له في نفس المجال ليُعرف بين الناس هل واجهتي مثل هذه المشكلة من قبل؟

-لا لسه مواجهتش حاجه زي كده بس عارفه اني هواجه كل دا بس انا واثقة في قلمي و من محتوايا و قبل ما بعرضه على الناس بعرضه على نفسي و بقيم نفسي و كأن شاعرة بتقيم شاعرة و بحكم ع محتوايا و أحيانا بحس ان ف مقطع معين من النص مستوايا قل ف بكون عارفة و معترفة ب دا.

نصيحة للشعراء الذين ما زالوا على مبتدأ الطريق؟

-يقرأوا كتير و لو مبيحبوش يقرأوا زيي يسمعو كتير و يعرفو إن الشهرة مش مقياس لقوة المحتوى فيختاروا حد محتواه قوي حتى لو مش مشهور عشان يفيدهم بالفعل .