حوار صحفي مع الكاتبة “سلمى عاشور” حول روايتها الثانية “في مكتب صديقي السري”

علي الشيخ2 مايو 2020
حوار صحفي مع الكاتبة “سلمى عاشور” حول روايتها الثانية “في مكتب صديقي السري”

 

 

حوار : هاجر محمد

حوارنا مع الكاتبة سلمى عاشور من مواليد يوليو 1994 ولدت بمحافظة دمياط، تخرجت من كلية الآداب قسم فلسفة جامعة المنصورة 2016، بدأت تقرأ وهي في الصف السادس الابتدائي تقريبًا في سن 12، أول رواية لها كانت بعنوان ” طفلة في الـ 20″ والرواية الثانية

” في مكتب صديقي السري ” التي نشرت في دار نشر الزيارات للنشر والتوزيع وعرضت في معرض القاهرة الدولي 2020 طرحتُ عليها عدة أسئلة حول الرواية وقامت بالإجابة عليها وسعدت بها كثيرًا.

 

ما هي الأعمال التي قد ساهمت في تكوين رؤيتكِ الفكرية والأدبية؟

-كل ما كتبته رضوى عاشور مثل “ثلاثية غرناطة” وما كتبه نجيب محفوظ أكتر حاجة “بين القصرين” و “أولاد حارتنا”، وما كتبته بثينة العيثي مثل “عائشة تنزل إلى العالم السفلي” وبقرأ لـ جوستيان غاردر عالم صوفي و كل ما كتبته ايزابيلا الليندي وكل ما كتبت أحلام مستغانمي بالنسبة لأعملها.

 

من أي شيء اِستوحيتِ فكرة الرواية “في مكتب صديقي السري”؟

-كانت صدفة خيالية بحتة فأحضرت الأوراق والقلم ولكني عدلت فيها كثيرًا فكانت البداية فكرة بسيطة بطل وبطلة وكالعادة قصة حب وحدوث صراع وقيم ودور أم وغير ذلك وفي عادتي عند كتابة رواية أو كتاب كرواية يأتي الموضوع خيالي أكثر في عقلي فنصف الرواية تلعب دور خيال والنصف الآخر يسير معِ إلى أن تنتهي الرواية فلستُ ممن يضعون عناصر عن الكتابة وهذا ليس صحيحًا أو خطًا، واستوحيتُ عنوان الرواية من حكايتها حيث أن الرواية تدور حول أنها تحدث بداخل مكتب وصاحب المكتب هو صديق سري للبطلة وتابعت حديثها قائلة ” هذهِ هي الحكاية حتى لا أحرق الرواية”.

 

كيف كانت بدايتكِ مع كتابة الرواية؟

-هذهِ الرواية لم تكن أول الأعمال بالنسبة لي ولكن أول عمل لي كان من خمس سنين كان عمري 17 سنة كتبتُ رواية بعنوان “طفلة في الـ 20” تحكي عن أي بنت يأتي عليها سن الـ 20 من بداية الثانوية إلى الجامعة لغبطة بنت عندها عشرين سنة لكن بقلب طفلة.

 

هل واجهتك مصاعب عند الكتابة؟

-يواجه أي كاتب يبدأ مشوار الكتابة قائلة “لكن كلمة كاتب كبيرة إلى حد ما” يواجهه عدم وجود جمهور وصعابات في اختيار دار النشر.

 

مَن أكثر الكتّاب التي تأثرتِ بهم؟

أحلام مستغانمي ولكنه ليس طابع كثيرًا في الروايتين فهي لمسة خيالية والكاتب أثير عبدالله ونجيب محفوظ و إلى حد ما د. خالد أحمد توفيق.

 

من وجهة نظرك هل الموهبة وحدها تكفي لكتابة نص جيد؟

-الموهبة هي نصف معرفة الكتابة والنصف الثاني معرفة القواعد الصحيحة للكتابة واكتساب الخبرة من عوامل الطبيعة والقراءة والإطلاع على كتابات الآخرين.

 

شكرًا لكِ لقد سعدت كثيرًا بإجراء الحوار معكِ.

الاخبار العاجلة