نقيب البترول يبعث برقية تهنئة إلى الرئيس السيسي بمناسبة 30 يونيو

ياسمين درويش8 يوليو 2021
مؤتمر النقابة العامة للبترول

بعث نقيب البترول محمد جبران برقية تهنئة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي بمناسبة الاحتفالات بالذكرى الثامنة على ثورة 30 يونيو المجيدة ،مؤكدا على أن هذه “الثورة” أخرجت البلاد من الظلمات إلى النور، وإلى المشاريع العملاقة والإنجازات.

حيث أوضح جبران أن العاملين في قطاع البترول مثلما تصدوا بأرواحهم من أجل مواجهة “أخونة النقابة”، ومخططات الإخوان ،يقفون اليوم صفا واحدا في مساندة الدولة، وتفويض القيادة السياسية في اتخاذ ما يلزم لحماية الأمن القومي في الداخل والخارج، لا سيما أزمة “سد النهضة”، والرد على “التعنت الإثيوبي” في الوقت الذي تراه القيادة السياسية مناسبا.

وجاء ذلك خلال مؤتمر نظمته النقابة العامة للبترول أمس الأربعاء ،بمقرها الجديد ،وبحضور جميع رؤساء اللجان النقابية بقطاع البترول ،ومشاركة الكاتب الصحفي وعضو مجلس النواب مصطفى بكري، ونشوى الشريف عضو مجلس النواب، وسولاف درويش عضو مجلس النواب، وكذلك النائبة سحر معتوقؤ ونائب رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، رئيس النقابة العامة للصناعات الهندسية المهندس خالد الفقي، وحمدي عرابي نائب أول رئيس النقابة العامة للخدمات الإدارية.

كما تحدث أيضا في المؤتمر أحمد السروجي الأمين العام للنقابة العامة للعاملين بالبترول، وجرى خلال المؤتمر تكريم بعض أسر الشهداء، وكذلك عرض فيلم تسجيلي عن تصدي النقابة العامة للبترول لمحاولات أخونتها والسيطرة عليها من جانب “الجماعة الإرهابية” .

وقال بيان صحفي صادر اليوم الخميس أن المتحدثون أكدوا في المؤتمر على أن ثورة 30 يونيو مهدت الطريق للتنمية الحقيقية ويتجلى ذلك في حجم المشروعات العملاقة التي تشهدها البلاد، والتي توفر فرصة العمل، وتضع مصر على “خريطة والتعمير والبناء”.

كذلك ذكر المتحدثون أنها ثورة قادها الرئيس السيسي وسانده الشعب ووضع حياته كلها في خطر من أجل إنهاء تلك الفترة العصيبة والمظلمة التي شهدتها البلاد على يد “الجماعة الإرهابية، وقالوا أن “30 يونيو” جاءت لتجسد روح التحدي لإرادة المصريين في مواجهة طيور الظلام، وترسيخ مبادئ الدولة المصرية الحديثة، وصححت المسار واستعادت الوطن، وكشفت عن دور كل مصري في دعم جهود الدولة المصرية في مواجهة المكائد والصعاب والمؤامرات الداخلية والخارجية .

أيضا شدد المشاركون في المؤتمر على أهمية دور العمال باعتبارهم جنود الإنتاج في مواجهة التحديات التي تواجه مصر خاصة خلال العشر سنوات السابقة، وتعاظم ذلك الدور في وعي الملايين من عمال مصر في عدم الانسياق وراء المتآمرين والمأجورين ضد الوطن، والذين سعوا إلى تشويه صورة مؤسسات الدولة الوطنية، ونشر الشائعات والفتنة، ومحاولة أخونة الحركة العمالية، والسعي نحو تفكيكها وتفتيتها لإثارة الفوضى والبلبلة في مواقع العمل والإنتاج، مؤكدين على التمسك بشعار “قوتنا في وحدتنا” في مواجهة المخططات المشبوهة في الداخل والخارج.

الاخبار العاجلة