حصاد مشاركة العرب في كأس العالم 2026.. تألق المغرب وخيبات فردية

شروق صلاح25 يونيو 2026
حصاد مشاركة العرب في كأس العالم 2026.. تألق المغرب وخيبات فردية

رغم الحضور العربي اللافت في بطولة كأس العالم 2026، فإن عددًا من الأسماء التي دخلت المنافسات وسط توقعات كبيرة لم تنجح في تقديم المستوى المنتظر، لتتحول بعض المشاركات الفردية إلى واحدة من أبرز علامات الاستفهام خلال البطولة.

وبينما فرضت بعض المنتخبات حضورها في المشهد العالمي، عانى عدد من اللاعبين من تراجع واضح في الأداء داخل مباريات كأس العالم 2026.

عمر مرموش في دائرة الانتقادات

كان عمر مرموش من أكثر اللاعبين العرب الذين عُلقت عليهم الآمال قبل انطلاق كأس العالم 2026، خاصة بعد المستويات القوية التي قدمها في الملاعب الأوروبية.

إلا أن مهاجم منتخب مصر لم ينجح في تقديم الإضافة الهجومية المطلوبة خلال مباراتي بلجيكا ونيوزيلندا، حيث ظهر بعيدًا عن مستواه المعتاد، ما أثار انتقادات جماهيرية وإعلامية واسعة.

وشهدت مباريات كأس العالم 2026 تراجعاً في تأثير مرموش داخل الثلث الهجومي، رغم اعتماده كأحد العناصر الرئيسية في تشكيلة المنتخب المصري، وهو ما انعكس على الفاعلية الهجومية للفريق خلال مرحلة المجموعات.

تراجع تأثير سالم الدوسري

وفي المنتخب السعودي، واجه سالم الدوسري صعوبة كبيرة في فرض نفسه خلال المواجهتين أمام أوروغواي وإسبانيا.

ولم يتمكن قائد الأخضر من صناعة الفارق المعتاد أو تسجيل مساهمات هجومية مؤثرة، رغم الخبرات الكبيرة التي يمتلكها في البطولات الدولية.

وأظهرت أرقام ومجريات مباريات المونديال انخفاضًا ملحوظًا في تأثير اللاعب داخل المناطق الهجومية، الأمر الذي انعكس على مردود المنتخب السعودي خلال المباريات الحاسمة.

حنبعل المجبري وعلي الحمادي خارج الصورة

ولم يكن وضع حنبعل المجبري مختلفًا كثيرًا مع منتخب تونس، فعلى الرغم من مساهمته في صناعة هدف أمام السويد، فإن مستواه العام لم يرتقِ إلى حجم التطلعات التي سبقت البطولة.

كما عانى المنتخب التونسي من مشكلات فنية جماعية أثرت على أداء عدد من عناصره الأساسية.

أما في المنتخب العراقي، فلم ينجح المهاجم علي الحمادي في استثمار الفرص التي سنحت له خلال منافسات كأس العالم، ليخرج من البطولة دون تسجيل أي هدف.

كما أهدر أكثر من فرصة مؤثرة، أبرزها خلال مواجهة فرنسا، ما قلل من تأثيره الهجومي في مشوار المنتخب.

أكرم عفيف بعيد عن التأثير الهجومي

وشهدت مشاركة أكرم عفيف مع المنتخب القطري تراجعًا في المردود الهجومي مقارنة بما قدمه في بطولات سابقة.

ورغم مشاركاته الأساسية ومحاولاته المتكررة في الخط الأمامي، فإن اللاعب لم ينجح في تسجيل أو صناعة الفارق المطلوب خلال مباريات مونديال 2026.

وكشفت البطولة عن تفاوت واضح في مستويات عدد من النجوم العرب، حيث لم تنعكس خبراتهم الاحترافية على الأداء داخل الملعب بالشكل المتوقع.

وبعيدًا عن النتائج الجماعية، بقيت مشاركة هؤلاء اللاعبين محل تقييم فني واسع، بعدما دخلوا المنافسات كأوراق مؤثرة ولم ينجحوا في تقديم الإضافة المنتظرة خلال كأس العالم 2026.