كتبت: أماني أنور
يتولى السلطة الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن يوم الأربعاء المقبل وسط انقسام سياسي غير مسبوق في وتشكيك في نزاهة الانتخابات الرئاسية من قبل الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب.
وتوجد نسبة كبيرة من الأميركيين متفائلون ببايدن ومقتنعين بأدائه في المرحلة الانتقالية.
حيث كشف استطلاع رأي أجرته صحيفة واشنطن بوست وإي بي سي أن 49 في المئة من الأمريكيين يبدون ثقة في أن بايدن سيتخذ القرارات الأنسب والأصلح لمستقبل الولايات المتحدة بينما لا يثق 50 في المئة ممن جرى استجوابهم في قدرة بايدن أن يتخذ القرارات الأفضل لمستقبل البلاد.
ورغم ذلك يظل بايدن أقل شعبية من باراك أوباما الذي نال ثقة 61 في المئة من الأمريكيين عندما أجريت استطلاعات رأي قبيل تنصيبه في البيت الأبيض سنة 2009.
كما كشفت نتائج أن 6 من بين كل عشرة أميركيون يثقون ثقة كاملة في شرعية انتخاب بايدن وسوف يشغل منصب الرئيس السادس والأربعين للولايات المتحدة.
لكن بالنسبة للديمقراطيين فيؤكدون 90 في المئة منهم أن بايدن منتخب انتخابًا شرعيًا ونزيهًا رغم الاتهامات التي يثيرها ترامب بشأن شبهات التزوير وما يصفه بـسرقة النصر.
أما عن الجمهوريين فيرى 7 من بين كل عشرة أن الديمقراطي بايدن لم يجر انتخابه بشكل شرعي فقد أثر فيهم الاتهامات التي دعا لها ترامب.
بينما أظهرت نتائج أخرى أن أغلب الأمريكيين راضون عن أداء بايدن في المرحلة الانتقالية من خلال اتباع سياسة هادئة سواء بالإعلان عن التعيينات في المناصب الحكومية أو التركيز على جهود مكافحة وباء كوفيد 19.
كما أن هناك آراء أخرى فقد قيل أن 37 في المئة من الجمهوريين راضون عن أداء بايدن في المرحلة الانتقالية التي غلب عليها أجواء مشحونة والكثير من العنف غير مسبوق عند اقتحام مبنى الكونغرس من قبل أنصار ترامب في السادس من يناير الجاري.














