كتب : إسلام يوسف
أعلن وزير الري بدولة السودان انسحاب بلاده من المفاوضات الهزلية ، التى تقام بين مصر وأثيوبيا والسودان فى جولاتها المختلفة دون الوصول إلى حل للملف القائم بين الدول الثلاثة بعد الشروع فى بناء السد مطلع عام 2011 الى اليوم .
حيث أجريت مباحثات ثنائية أمس بالقاهرة حول سبل الاتفاق بحل ودي بين الدول الثلاثة بمشاركة الجانب الاثيوبى واعتذار الجانب السوداني من تلك الجولة ووصفها بالهزلية .
وصرح الجانب السودانى فى وقت سابق بأن السودان تدخل المفاوضات كونها دولة مصب وخطر الفيضانات التى قد يسببها السد كبير جدا خصوصا بعد سلسلة السيول التى غزت البلاد فى الشهر قبل الماضى .
كما أعرب الجانب المصري ، على ضرورة عدم الإضرار بالحصة المائية المقررة لمصر فى معاهدة التوزيع المائي ولكن تلك النسبة مازالت على عهدها منذ عام 1954 وهى 55 مليار متر مكعب .
وعلى الرغم من زيادة السكانية الرهيبة فى الدولة المصرية، التى وصل تعداد سكانها إلى 120 مليون مواطن غير الأجانب والجاليات العربية المقيمين بها ، وأن مصر لا تمانع فى التنمية الأثوبية ولكن ليس على حساب المقدرات المائية للأمن الزراعى والإستراتيجى الداخلى المصرى .














