كتب : أمانى أنور
بحث وزيرا خارجية مصر “سامح شكري”، والمغرب “ناصر بوريطة”، الاثنين، آخر التطورات المتعلقة بالملف الليبي والمساعي الحالية لتثبيت وقف إطلاق النار، والتحرك قدماً نحو التوصل لتسوية سياسية شاملة للأزمة في البلاد.
كما ذكر بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية، أن سامح شكري أجرى إتصالاً هاتفياً بنظيره المغربي تأكيداً للحرص المتبادل على التنسيق وبذل الجهود المشتركة من أجل دفع جهود التسوية السياسية في ليبيا.
وأعرب شكري عن تقديره لحرص ناصر بوريطة على مواصلة وتكثيف هذا التنسيق، والإحاطة بآخر المستجدات المتصلة بالجهود التي بذلها المغرب في هذا الصدد.
حيث أشار المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية، أحمد حافظ، إلى أن شكري أكد خلال الاتصال على موقف مصر الثابت من دعم الجهود الرامية إلى التوصل لحل سياسي توافقي، يحافظ على سيادة ليبيا ووحدتها.
كما شدد على ضرورة أن يحقق الحل تطلعات الشعب الليبي نحو الأمن والاستقرار، وصون مقدرات الشعب الليبي الشقيق وموارده، ويسهم في مواجهة كافة مظاهر الإرهاب والتطرف والتدخلات الخارجية الهدامة ،
محادثات مصرية مغربية بشأن الوضع الليبي ، وأضف المتحدث أن هذا هو ما عكسه بوضوح إعلان القاهرة، وترحيب مصر بمبادرات التهدئة.
كما اتفق الوزيران على مواصلة التشاور والتنسيق فيما بينهما، وتكثيف اتصالاتهما بالدوائر السياسية الفاعلة على الساحة الليبية، وكذلك الشركاء الدوليين ومبعوثة الأمم المتحدة واللجنة الإفريقية رفيعة المستوى المعنية بليبيا بالاتحاد الإفريقي، وكذلك في إطار الجامعة العربية اتصالا بقرب انعقاد مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية.














