كتب:أحمد طارق السيد
الإخلاص هو فضيلة من الفضائل، وخلق من الأخلاق الحسنة الحميدة، وهو الشعور بحب شئ ما، وبالتالي منحه الجهد والوقت والطاقة اللازمة لعمله وعدم التقصير بحقه.
ويرتبط الاخلاص بالصدق، إذ أنه يعبر عن مدى تطابق القول مع الفعل.
كما أن أداء العمل بلا ضمير ولا مسؤلية ولا محاسبه للذات تعد ضد الإخلاص الذي يجب علي كل شخص أن يتحلى بتلك الصفة الحميدة، فالحكم الشرعى للإخلاص واجب على كل مسلم ومسلمة، وللإخلاص فضل كبير اهمه رضا الله تعالي.
وللإخلاص أشكال كثيرة جدًا، لكن مقصودى هنا هو إخلاص المرشح السياسي لبنى وطنه، لأنهم اختاره عن غيره ليمثلهم، ويحقق ما فيه مصلحة لهم ولوطنهم، إذا فهم وضعوه في مكانه كبيرة والحقوا بيه مهمة عظمية، يجب أن يتحمل هذة المسؤلية، ويرى الناس ثمرة اختيارهم له، وأن يتقى الله فيهم، وأن لا يعجبه منصبه الرفيع فينشغل عن الناس ويصبح مثل قارون.
طلب من “لين هول” و “جيم فرلى” أن يقوما بتعريف المقوم الأكثر أهمية الواجب توافره في المرشح لمنصب سياسي، فأتفق الأثنان على الإخلاص فهو أهم شئ للتأثير على الجمهور.
اما “هكسلي” ذهب خطوة ابعد من ذلك في كتابه ” أعداء الحرية” فقال: (إن كل ما تحتاج إليه الحملة الإنتخابية الناجحة، هو رجل يمكن تدريبه حتي يبدوا صادقًا ).
ولقد سُئل ” ادلاى ستفينسون ” عن صحة هذا العبارة فقال:( إني اخش أن يكون هناك بعض الصدق في مثل هذا القول ).
ويؤكد مؤلف كتاب “بيع الرئيس” وهو ” جوهاكجنيس ” ان “نيكسون” الذي رآه الناس لم يكن نيكسون، كان الرجل الذي أراد فريق نيكسون إن يراه الناس، ومع أنه ظهر بعدة صفات مميزة وإيجابية، لكن في المقام الأول كان عليه إن يمتلك الصدق والأخلاص.
خلاصة القول الأخلاص سبب النجاح لا السلع التموينية
يقول المثل الشعبي الصيني : لا تعطيني سمكة ولكن علمني كيف اصطاد.













