تقرير:السيد خلفية
صديقي العزيز أهلا ومرحباً بك في الفرعونية المصرية أرض الكنانة، أرض السحر والجمال، أرض مدينة” بلبيس” محافظة الشرقية، التابعة لجمهورية مصر العربية.
عزيزي القارئ أترك كل ما في يدك، وركز جيدًا في وصف تلك المدينة ودعك من الهواجس التي انتشرت عنها مؤخرًا، وانظر إليها في سابق عهدها حيث كانت المستقبل الأول لكل الوافدين وموطن الأنبياء.
مدينة بلبيس هي إحدى مدن محافظة الشرقية، تعد واحده من أقدم مدن مصر وأحد أهم المدن التاريخية بها، تمتعت تلك المدينة عبر مر العصور بأهمية إستراتيجية كبرى، حيث كانت في العصور الأولى البوابة الشرقية لمصر ومعبر للوافدين عليها، وكانت المدينة هي إحدى مقرات الهكسوس في الحضارات الفرعونية القديمة، كما أنها كانت مقرًا لكثير من حكام مصر قديمًا لمدة 145 عام ومنها رمسيس الأول، الثاني، وكان يطلق عليها آنذاك العاصمة السابعة، وكانت بلبيس هي عاصمة ولاية الشرقية إلا أنها لم تلبس وأن نقلها محمد علي باشا إلى مدينة الزقازيق عام 1833.
صديقي العزيز إذا كنت لا تعلم متى تأسست المدينة فهيا بنا نخوض تلك المغامرة التي سوف تستمتع بها.
تأسست المدينة في عهد المصريين القدماء في الأسرة الرابعة، وكانت الشرقية آنذاك تُعرف “بالمقاطعة 12” من مقاطعات الوجه البحري وكانت عاصمة مصر كلها في ذلك الوقت، ولكن من الجدير بالذكر أن مدينة بلبيس كانت إحدى محطات الفتح الإسلامي لمصر، عندما دخلها عمرو بن العاص قام ببناء مسجد “سادات قريش” الذي يعد أول مسجد في مصر وفي أفريقيا.
وأخيراً نستعرض في عُوجالة الأهمية الدينية والتاريخية لمدينة بلبيس.
تتمتع بلبيس بأهمية تاريخية ودينية، حيث ولدت بها السيدة هاجر زوجة النبي إبراهيم وأم النبي إسماعيل حينما مر بها النبي إبراهيم مع زوجته سارة إلى مصر، وكذلك ذكرت في التوراة حيث ذكرت بلبيس في التوراة بآسم “جاشان” في سفر التكوين حينما نزل النبي يعقوب إلي مصر لمقابله إبنه يوسف ووردت كذلك في سورة يوسف، وكذلك قيل إن النبي موسى ولد في بلبيس في بعض الروايات، وكانت ايضًا إحدى محطات رحلة العائلة المقدسة، وكذلك ذكر اسمها في ألف ليلة وليلة في حكاية الوزير نور الدين مع شمس الدين أخيه.
صديقي العزيز أتمنى أن تنال كتاباتي إعجاب.
تقترحوا أكتب لكم عن أي مدينة في مصر المره القادمة إن شاء الله إن كان في العمر بقية.
















