من قلب تونس الخضراء، وفي وقت تزداد فيه الحاجة إلى مزيد من التقارب العربي، تواصل مؤسسة الثلاثي المغاربي للإنتاج والفنون رسم طريق فريد يجمع بين الثقافة والاقتصاد ويعبر حدود السياسة نحو وحدة حقيقية بين شعوب تونس، ليبيا والجزائر.
جدول المحتويات
مؤسسة الثلاثي المغاربي
فبعد نجاح الدورة التأسيسية الأولى لـ مهرجان الثلاثي المغاربي للسينما والبودكاست، والتي نُظّمت بالشراكة مع وزارتي الثقافة في ليبيا والجزائر، تستعد المؤسسة لإطلاق مشروع شبابي مشترك غير مسبوق. مشروع سيجمع مؤسسات عمومية وخاصة من الدول الثلاث، ويستهدف تمكين الشباب المغاربي في اختصاصات متنوعة يتم الإعلان عنها قريبا في الومضة الرسمية وسط الشهر القادم .
رسالة وحدة مغاربية
وفي هذا السياق، وجه المخرج غازي العامري، مدير عام المؤسسة ومنتج سينمائي وتلفزيوني معروف في تونس، رسالة قوية إلى الشباب المغاربي والعربي، قال فيها: “نحن نؤمن أن الشعوب المغاربية تحمل نفس الروح، نفس القيم، ونفس الطموح. ما نقوم به اليوم في تونس، وليبيا، والجزائر، هو غرس لبذرة مشروع وحدوي حقيقي، يبدأ من الثقافة ولا ينتهي عند حدود الاقتصاد. فالتشاركية التي نؤمن بها، ليست مجرد شعار، بل آلية بناء فعلي لوحدة مغاربية نابعة من شعوبها”.
من المغاربي إلى العربي
وتابع العامري قائلاً إن المؤسسة ستعمل خلال الدورات المقبلة على توسيع رقعة العمل إلى العالم العربي بأسره، مؤكداً على ضرورة التقاء الشباب العربي حول مشروعات حقيقية قادرة على خلق التمكين الذاتي والمشترك، ثقافياً واقتصاديًا.
ويُذكر أن غازي العامري يتمتع بشبكة واسعة من العلاقات الفنية والإعلامية في تونس، ليبيا، والجزائر، وله أعمال تلفزيونية وسينمائية من بطولة نجوم الصف الأول في تونس، مما يجعله أحد أبرز الداعمين للفن المغاربي المشترك.
نحو حلم عربي مشترك
ما تقوم به مؤسسة الثلاثي المغاربي ليس مجرد حدث فني أو مشروع شبابي، بل رؤية متكاملة تسعى إلى توحيد القواسم المشتركة بين الشعوب المغاربية والعربية، عبر بوابة الثقافة كقوة ناعمة تدفع نحو التكامل والتنمية والسلام.













