تقرير : يوسف سعيد
وُلِد مسعود أوزيل في عام 1988 يوم 15 أكتوبر في إحدى مقاطعات ألمانيا الغربية، وهو يحمل الجنسية الألمانية ولديه أصول تركية.
أحب مسعود الكرة منذ صغره وظل يمارسها كهاوي حتى انضم إلى قطاع الناشئين بنادي “روت وايس إيسن” في عام 2001، وهو في عمر الثالثة عشر وقدم مستويات عالية.
ثم انضم إلى نادي “شالكه” في عام 2005 وظل موسمين يلعب في صفوف الناشئين، حتى تم تصعيده إلى الفريق الأول في عام 2007 وتعرض في هذه الحقبة إلى الكثير من المشاكل بسبب تمديد عقدة .
و بسبب ذلك لم يظهر بالمستوى المطلوب وتوقع الكثير رحيله عن الفريق الألماني، وبالفعل استغل نادي “ڤيردر بريمن” الفرصة وأعلن تعاقده مع النجم الألماني وهو يثق تمامًا في قدرات هذا اللاعب.
وكان مسعود على قدر هذه المسئولية واستطاع قيادة ناديه إلى المركز الثاني في بطولة البوندزليجا، وقدم أدآء رائع مما أدى إلى لفت أنظار فرق أوروبا إليه، والسعي وراء التعاقد مع هذا الشاب صاحب المهارات العالية .
“الفترة الذهبية في حياة مسعود”:
في بداية موسم التعاقدات لعام 2011 أعلن نادي “ريال مدريد” عن ضم اللاعب الألماني “مسعود أوزيل” في صفقة أسعدت الكثير من عشاق الفريق الملكي.
وبالفعل قدم مسعود مستوى عالي مع فريقه الجديد وكانت المفاجأة ..مسعود أوزيل الشاب الذي لم يكمل عامه الثالث والعشرين مرشح لجائزة الكرة الذهبية.
وكان متواجد معه أسماء لاعبين كبار أمثال “ليونيل ميسي و مولر وكلوزة ” لكنه لم يفز بهذه الجائزة.
و لعل أبرز إنجازاته مع فريق ريال مدريد، هو حصد لقب “كأس ملك إسبانيا” على حساب الغريم التقليدي فريق برشلونة، وتحقيق لقب الدوري الإسباني وكان مسعود أبرز نجوم تلك البطولة .
“يسعى أوزيل لخوض تجربة جديدة”:
كان حلم مسعود منذ الصغر هو اللعب في بطولة البريميرليج” أقوى دوري في العالم، وبالفعل تحقق حلمه الذي بات يحلم به .
ففي عام 2013 أعلن نادي أرسنال الإنجليزي عن ضم اللاعب الشاب قادمًا من فريق ريال مدريد في صفقة كلفت خزائن النادي 42 مليون يورو وأسعدت جماهير الجانرز كثيرا.
قدم مسعود مستوى مذهل مع الجانرز، ونجح في أول موسم في إحراز “كأس الإتحاد الإنجليزي” وتكرر ذلك الأمر في الموسم التالي عندما استطاع فريق أرسنال التغلب على نادي “ساوثامبتون” وإحراز البطولة ذاتها.
حيث أنه دائما ما كان يصرح السيد ” أرسين ڤينجر ” المدير الفني الجانرز في تلك الحقبة بأهمية دور اللاعب مسعود أوزيل في تشكيلته دائما ماكان يشيد بأدائه ومهاراته ،حتى جاء المدرب إيمري في مطلع موسم 2017 .
وكان يفضل إشراك لاعبين أمثال أوبامينج وراميسي بدلًا منه، مما أدى إلى طلب مسعود بمغادرة النادي وخوض تجربة أخرى الأمر الذي رفضته الإدارة تمامًا .
“مسعود أوزيل مع منتخب بلاده”:
بدأ مسعود اللعب مع المنتخب الألماني تحت 19 سنة في عام 2006 وقدم أداء لا بأس به ، وفي عام 2009 لعب أوزيل مع منتخب بلاده تحت 21 سنة .
كما استطاع حصد بطولة الأمم الأوروبية بعد التغلب على منتخب إنجلترا في مباراة شهدت تألق مسعود.
ثم أختير مسعود ضمن 23 لاعب لتمثيل منتخب ألمانيا في بطولة كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا ، واستطاع قيادة منتخب بلاده للوصول إلى ربع نهائي البطولة.
ولكن تعد اللحظة الأبرز في تاريخ مسعود هي تتويجه مع منتخب بلاده بالكأس الأغلى، و هي بطولة كأس العالم 2014 ، وبعد مغادرة منتخب ألمانيا بطولة كأس العالم 2018 أعلن مسعود أوزيل عن اعتزاله كرة القدم دوليا وأنه سعيد بالفترة التي قضاها مع زملائه .
“مسعود أوزيل في الفترة الحالية”:
ما زال مسعود على ذمة فريق “أرسنال” والذي قضى سبع سنوات بين صفوفه ولكنه في الفترة الأخيرة لم يشارك كثيرا .
أيضًا يتم استبعاده من قائمات المبارايات التي يخوضها فريقه بسبب الإصابة تارة، واستبعاده فنيًا تارة أخرى.
يعتبر مسعود هو من أفضل اللاعبين المتواجدين حاليًا على الساحة الرياضية، ويتمتع بمهارات عالية.
كما تتمنى جماهير الكرة في العالم أجمع بأن تتيح له الفرصة للعب من جديد وإمتاع الجمهور الكروي سواء في فريق “أرسنال” أو في أي فريق آخر .












