كشف المعلق الرياضي التونسي عصام الشوالي عن واقعة مثيرة ارتبطت بمشاركة الأهلي التاريخية في كأس العالم للأندية عام 2006 باليابان، حين قاد محمد أبو تريكة الفريق الأحمر للتتويج بالمركز الثالث.
تصريحات عصام الشوالي
وأكد الشوالي أن نجم الأهلي كان المرشح الأبرز للتتويج بالكرة البرونزية في البطولة، بل وتم إخطاره بشكل غير رسمي من مسؤولي اللجنة المنظمة بأنه سيحصل على الجائزة.
وأوضح أن المستوى الكبير الذي قدمه أبو تريكة خلال البطولة، وأهدافه المؤثرة التي ساعدت الأهلي على كتابة تاريخ جديد للكرة الإفريقية والعربية، جعلت منحه الجائزة أمرًا منطقيًا ومتوقعًا. لكنه شدد على أن ما جرى لاحقًا قلب التوقعات رأسًا على عقب.
وأضاف المعلق التونسي أن شركات التسويق الراعية للبطولة مارست ضغوطًا قوية على الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، من أجل توجيه الجائزة لصالح لاعب برشلونة البرتغالي ديكو، وهو ما حدث بالفعل في الحفل الختامي، ليُحرم أبو تريكة من التتويج الذي كان يستحقه بشهادة المتابعين والخبراء.
وأشار الشوالي إلى أن الواقعة أثارت استياءً واسعًا في الأوساط الرياضية المصرية والعربية وقتها، حيث اعتبر كثيرون أن ما حدث لم يكن عدلًا في حق لاعب بحجم محمد أبو تريكة، الذي ترك بصمة خالدة في تلك النسخة من البطولة، وبات أيقونة للكرة العربية والإفريقية على الساحة العالمية.












