أطلقت شريحة من الشابات اللبنانيات حملة بدنا عريس عراقي، انتشرت هذه الحملة بشكل واسع على منصات السوشيال ميديا، وأثارت جدلًا واسعًا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
جدول المحتويات
حملة بدنا عريس عراقي
تصدرت حملة بدنا عريس عراقي، مؤشرات البحث على جوجل تريند ومنصات التواصل الاجتماعي، وذلك في ظل الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يمر بها لبنان.
حيث ترى بعض الشابات اللبنانيات أن الزواج من رجل عراقي هو حل عملي لمشاكلهن الاقتصادية والاجتماعية، وأن الرجال العراقيين يتمتعون بصفات مثالية مثل الرجولة والشهامة، أما البعض الآخر يرون أنها تسيء إلى المرأة اللبنانية وتقلل من قيمتها.
هاشتاق بدنا عريس عراقي
ومن جانبها عبرت إحدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي على “فيسبوك” عن رأيها في الحملة قائلة: “سنة نتنياهو وأيتام الوحدة 8200 يقودون حربًا قذرة عبر العملاء المتصهينين والإعلام السني المتخاذل. من صفحات مسرور برزاني الصهيونية إلى جيوشهم الإلكترونية المدفوعة بأموال خليجية، يستغلون مأساة لبنان للإساءة لنساءه الشريفات في ظل القصف الصهيوني المجرم. هاشتاق بدنا عريس عراقي مجرد سلاح خسيس بأيدٍ ملطخة بالدماء، خلفه أوامر سعودية إسرائيلية وإعلام سني متآمر”.

فيما كتب آخر: “قنوات عراقية تتحول إلى أدوات للماكينة الإعلامية الصهيونية.. حملة مسيئة تستهدف الشعب اللبناني في خطوة فاضحة ومخزية، أطلقت بعض القنوات الفضائية العراقية حملة إعلامية صهيونية بأدوات عراقية تستهدف الشعب اللبناني”.
وأضاف: “تم بث محتوى مشين يطعن بشرف النساء اللبنانيات، عبر نشر نص مفبرك يزعم أن “لبنانيات يطلقن هاشتاج بدنا عريس عراقي” على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب صفات العراقيين الرجولة القنوات الفضائية المتورطة في هذه الحملة: قناة وان نيوز التابعة للبارزاني، قناة البغدادية لعون الخشلوك قناة سامراء لفيصل السامرائي”.

وتابع: “هذه القنوات التي كانت سابقًا تهاجم الشعب العراقي وتنشر النعرات الطائفية داخل العراق، تحولت الآن إلى أدوات في خدمة المشروع الصهيوني. فبدلاً من الوقوف مع الشعوب العربية في مواجهة العدو الصهيوني، اختارت هذه القنوات شن هجمات إعلامية مغرضة ضد الشعب اللبناني الذي يخوض معركة شرسة ضد الكيان الصهيوني”.













