من إنييستا إلى يامال.. سر صمود لعنة الكرة الذهبية ضد نجوم إسبانيا

شروق صلاح27 أكتوبر 2026
موعد حفل الكرة الذهبية 2025

تكررت المفارقة في سباق الكرة الذهبية، بعدما أخفق نجوم إسبانيا في حصد الجائزة الفردية الأبرز خلال نسخة 2026، رغم الإنجازات التي حققها لاعبو المنتخب على مدار الموسم.

وحصل الإنجليزي هاري كين على المركز الأول، متقدمًا على الفرنسي كيليان مبابي، بينما جاء الإسباني لامين يامال ثالثًا، وحل رودري رابعًا.

وأعادت النتيجة إلى الأذهان ما حدث في نسخة 2010، عندما فاز الأرجنتيني ليونيل ميسي بالجائزة، رغم تتويج منتخب إسبانيا بكأس العالم في جنوب أفريقيا، ووجود أندريس إنييستا وتشافي هيرنانديز ضمن أبرز المرشحين.

هاري كين يتصدر التصنيف ويترك يامال ورودري خلفه

حسم هاري كين سباق الكرة الذهبية لعام 2026، مستفيدًا من أرقامه التهديفية اللافتة مع بايرن ميونخ ومنتخب إنجلترا.

وسجل المهاجم الإنجليزي 73 هدفًا خلال موسم 2025-2026 مع النادي والمنتخب، ليحصد الجائزة للمرة الأولى في مسيرته.

وجاء كيليان مبابي في المركز الثاني، بينما احتل لامين يامال المركز الثالث، وحل رودري رابعًا، ثم جاء ميسي في المركز الخامس.

وعلى الرغم من غياب التتويج الفردي عن الثنائي الإسباني، فإن وجود يامال ورودري ضمن المراكز الأربعة الأولى يعكس المنافسة القوية التي خاضاها على الكرة الذهبية، خصوصًا مع اختلاف طبيعة أدوارهما داخل الملعب.

نسخة 2010 تعيد المقارنة مع إنييستا وتشافي

تعود جذور المقارنة إلى عام 2010، عندما فاز ليونيل ميسي بالكرة الذهبية، متفوقًا على زميليه في برشلونة أندريس إنييستا وتشافي هيرنانديز.

وجاء إنييستا ثانيًا، بينما احتل تشافي المركز الثالث في التصنيف النهائي.

واكتسبت النتيجة اهتمامًا واسعًا بسبب مساهمة اللاعبين في تتويج إسبانيا بكأس العالم، إذ سجل إنييستا هدف الفوز أمام هولندا في المباراة النهائية، بينما أدى تشافي دورًا محوريًا في بناء اللعب والسيطرة على وسط الملعب.

وفي نسخة 2026، تكررت المقارنة من زاوية مختلفة، بعدما لم تمنح الإنجازات الجماعية والأدوار المؤثرة نجوم إسبانيا الأفضلية في سباق الكرة الذهبية، الذي حسمه هاري كين بفضل حصيلته التهديفية وأدائه خلال الموسم.

إسبانيا تحصد جوائز أخرى في الحفل

لم يقتصر الحضور الإسباني على المراكز المتقدمة في جائزة الرجال، بل امتد إلى عدد من الجوائز الأخرى.

وفازت أليكسيا بوتياس بالكرة الذهبية للسيدات للمرة الثالثة في مسيرتها، بعد تتويجها بالجائزة عامي 2021 و2022.

كما حصلت فيكي لوبيز على جائزة أفضل لاعبة شابة، ونالت كاتا كول جائزة أفضل حارسة مرمى، بينما فاز أوناي سيمون بجائزة أفضل حارس مرمى، وحصل لويس دي لا فوينتي على جائزة أفضل مدرب للرجال، وتوج بيري روميو بجائزة أفضل مدرب للسيدات.

وحصل برشلونة على جائزة أفضل نادٍ نسائي، ليؤكد الحضور القوي لكرة القدم الإسبانية في مختلف فئات الحفل.

الكرة الذهبية تثير الجدل حول معايير الاختيار

تكشف المقارنة بين نسختي 2010 و2026 عن صعوبة الفصل بين الإنجاز الجماعي والتألق الفردي عند تقييم المرشحين للكرة الذهبية.

ففي الوقت الذي تمنح فيه البطولات الكبرى اللاعبين قيمة إضافية، تظل الأرقام الفردية والأداء على مدار الموسم من العناصر المؤثرة في تحديد الفائز.

وبين خسارة إنييستا وتشافي أمام ميسي، وعدم فوز يامال ورودري بالجائزة أمام كين، تستمر المقارنة بين جيلين إسبانيين، مع اختلاف الظروف والمنافسين.

ورغم أن إسبانيا لم تحصد جائزة الرجال في النسختين، فإن لاعبيها ظلوا ضمن أبرز الأسماء في المنافسة على أهم الجوائز الفردية في كرة القدم.