أكبر انتقالات كرة القدم في صيف 2026: الفائزون والخاسرون والمفاجآت

علي الشيخ13 سبتمبر 2026
انتقالات اللاعبين

بدأ سوق صيف 2026 في إنجلترا يوم 15 يونيو، بينما كانت كأس العالم لا تزال جارية في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وسيبقى مفتوحاً حتى 1 سبتمبر. هذا التداخل أجبر الأندية على التفاوض مع لاعبين داخل معسكرات المنتخبات، ثم انتظار الفحوص البدنية والإجازات قبل بدء الإعداد للموسم. لم تعتمد الصفقات الأبرز على الرسوم المعلنة وحدها؛ بعض الأندية اشترى الخبرة، وبعضها استهدف مركزاً ظل ناقصاً طوال موسم 2025/26. وبين مدريد ولندن وميونيخ وبرشلونة، ظهر فائزون واضحون وخاسرون يحتاجون إلى صفقة ثانية لتعويض الأولى.

مدريد اشترى أربعة حلول دفعة واحدة

ضم ريال مدريد مارك كوكوريلا من تشيلسي يوم 15 يونيو، ثم أعلن التعاقد مع برناردو سيلفا وإبراهيما كوناتي خلال الأيام الثلاثة التالية، قبل وصول دينزل دومفريس من إنتر في 5 يوليو. منح برناردو النادي لاعباً يستطيع العمل كجناح أو صانع لعب أو لاعب ثامن، بينما يضيف كوناتي سرعة في تغطية المساحة خلف خط دفاع متقدم. كوكوريلا ودومفريس يرفعان جودة الطرفين، خصوصاً عند بناء شكل 3-2 في الاستحواذ ثم العودة إلى أربعة مدافعين من دون الكرة. مدريد اشترى الجاهزية.

المفاجأة ارتدت القميص رقم 17

لم يكن انتقال كريستوس تزوليس إلى أرسنال في 23 يوليو الصفقة الأكثر توقعاً، لكنه عالج نقصاً واضحاً في الجهة اليسرى بعد رحيل لياندرو تروسارد إلى بشكتاش. سجل الجناح اليوناني 17 هدفاً وصنع 23 في الدوري البلجيكي خلال موسم 2025/26، ثم وقع عقداً لخمس سنوات مع بطل إنجلترا. يستطيع ميكيل أرتيتا استخدامه قريباً من الخط لتوسيع الملعب، أو إدخاله إلى نصف المساحة عندما يتقدم الظهير خلفه. المفاجأة يونانية.

برشلونة راهن على المساحة خلف الدفاع

أعلن برشلونة يوم 23 يوليو ضم كريم أديمي من بوروسيا دورتموند بعقد حتى 2031. يمتلك المهاجم الألماني 48 مباراة في دوري أبطال أوروبا، ويستطيع البدء على الجناحين أو التحرك كمهاجم بين قلب الدفاع والظهير. الصفقة تمنح هانزي فليك سرعة افتقدها الفريق أحياناً عندما يواجه خصماً يدفع خطه إلى منتصف الملعب، لكنها تضع دورتموند أمام مهمة استبدال لاعب يصنع الخطر بعد تمريرة واحدة في المساحة. نجاح أديمي لن يقاس بعدد الركضات فقط، بل بقدرته على استقبال الكرة داخل استحواذ أبطأ من أسلوب دورتموند.

بايرن أخذ الجودة من بطل هولندا ومنافس ألماني

تعاقد بايرن ميونيخ مع إسماعيل الصيباري من آيندهوفن في 1 يوليو، ثم ضم ناثانييل براون من آينتراخت فرانكفورت بعد يومين، ووقع اللاعبان حتى 2031. سجل الصيباري 15 هدفاً وصنع ثمانية في 27 مباراة بالدوري الهولندي خلال الموسم الماضي، كما أظهر قدرة على الضغط بعد فقدان الكرة والدخول المتأخر إلى منطقة الجزاء. أما براون فيمنح فينسنت كومباني ظهيراً سريعاً يستطيع رفع موقعه أثناء الاستحواذ ثم العودة إلى خط الدفاع عند التحول. بايرن لم يعزز قائمته فقط؛ هو أضعف فريقين شاركا في المنافسة المحلية والأوروبية.

الصفقة الجديدة تدخل سوق المباراة

قد يخفض وصول جناح سريع سعر فوز فريقه أو يرفع توقعات الأهداف قبل أن يشارك في مباراة رسمية، خصوصاً عندما يكون الاسم قادماً من دوري أبطال أوروبا أو كأس العالم. لكن مباراة تحضيرية جيدة لا تثبت أن اللاعب فهم الضغط العكسي أو مسافات الدفاع المتقدم، كما أن العودة المتأخرة من البطولة قد تقلل دقائق البداية. عند مراجعة هذه المتغيرات، يجمع تحميل تطبيق MelBet بين خطوط ما قبل المباراة والإحصاءات والرهان الحي، من دون أن يحول الصفقة الجديدة إلى ضمان للنتيجة. القراءة الأدق تراقب التشكيل، وموقع اللاعب، وعدد لمساته داخل المنطقة، ثم تحدد حصة ثابتة من الرصيد بدلاً من ملاحقة تغير سريع في المعامل.

الخاسر يدفع ثمنين

ترك صيف 2026 عدداً من الأندية في موقف أصعب مما توحي به أرقام الصفقات وحدها. مانشستر سيتي خسر برناردو سيلفا، وليفربول ودّع إبراهيما كوناتي، بينما وجد إنتر نفسه مطالباً بإيجاد بديل لدينزل دومفريس على الرواق الأيمن. تشيلسي بدوره باع كوكوريلا، لكنه عوّض ذلك بالتعاقد مع مورغان روجرز من أستون فيلا بعقد يمتد حتى 2033، في حين عزّز مانشستر يونايتد خط وسطه بضم أندريه سانتوس من تشيلسي.

لكن الخسارة في سوق الانتقالات لا تتعلق فقط باستبدال الأسماء. فالأندية لا تغيّر لاعباً بآخر فحسب، بل تعيد ضبط أسلوب الضغط، وطريقة بناء اللعب من الخلف، وحتى المسافات بين الخطوط، خصوصاً بين الظهير وقلب الدفاع. وغالباً ما تظهر الكلفة الحقيقية لهذه التغييرات مع انطلاق المباريات الرسمية في أغسطس.