أبقى الهولندي آرني سلوت المدير الفني لفريق ليفربول الباب مفتوحًا بشأن مشاركة النجم المصري محمد صلاح في مواجهة برينتفورد، المقرر إقامتها مساء الأحد على ملعب «أنفيلد» ضمن الجولة الأخيرة من منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.
وتحمل المواجهة طابعًا خاصًا داخل أروقة ليفربول، في ظل ارتباطها بإمكانية ظهور محمد صلاح للمرة الأخيرة بقميص الفريق، بعد رحلة طويلة بدأت في صيف 2017 شهدت تحوله إلى أحد أبرز الأسماء في تاريخ النادي الحديث.
وخلال المؤتمر الصحفي قبل اللقاء، علّق سلوت على الجدل الذي أُثير مؤخرًا حول تصريحات صلاح، مؤكدًا أن تركيز الفريق لم يتأثر، مشيرًا إلى أن التدريبات سارت بصورة طبيعية وأن الهدف المشترك للجميع يبقى استمرار نجاح النادي وتحقيق أفضل النتائج.
وأضاف مدرب ليفربول أن الأولوية بالنسبة له تتمثل في الحفاظ على تنافسية الفريق والاستمرار في الظهور بأفضل صورة ممكنة، مؤكدًا أن جميع اللاعبين مطالبون بتقديم أقصى ما لديهم داخل الملعب.
وعند سؤاله بشكل مباشر حول إمكانية تأثر مشاركة محمد صلاح بما أثير مؤخرًا، رفض سلوت الكشف عن أي تفاصيل تخص التشكيل الأساسي، مكتفيًا بالتأكيد على سياسته المعتادة بعدم مناقشة اختيارات المباراة مسبقًا.
وفي الوقت نفسه، عاد اسم محمد صلاح ليتصدر عناوين الصحافة الإنجليزية خلال الأيام الماضية، بعد تفاعل واسع مع رسالة نشرها عبر حساباته، وسط قراءات اعتبرت أنها تحمل رسائل غير مباشرة مرتبطة بالأوضاع داخل الفريق ومستقبله مع النادي.












