خوفًا من السياسة.. 3 أسباب دفعت فليك للتخلي عن لامين يامال في قضية فلسطين

شروق صلاح13 مايو 2026
لامين يامال

تصدر النجم الإسباني الشاب لامين يامال المشهد الرياضي العالمي خلال الساعات الماضية، بعد ظهوره بعلم فلسطين أثناء احتفالات برشلونة بالتتويج بلقب الدوري الإسباني، في لقطة أثارت تفاعلاً واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، وأشعلت حالة من الجدل داخل الصحافة الأوروبية والإسبانية.

ورغم الدعم الجماهيري الكبير الذي حظي به اللاعب، فإن المدرب الألماني هانزي فليك اختار الابتعاد تمامًا عن الأزمة، ورفض التعليق على تصرف جناح برشلونة الشاب، وهو ما فتح باب التساؤلات حول أسباب التزامه الصمت، خاصة مع تصاعد الهجوم الإعلامي ضد لامين يامال عقب رفع علم فلسطين.

الحفاظ على تركيز لامين يامال

يؤمن هانزي فليك بأن لامين يامال ما زال في بداية مسيرته الاحترافية، وأن تعرضه المستمر للضغوط السياسية والإعلامية قد يؤثر على مستواه الفني داخل الملعب، لذلك فضّل المدرب الألماني إبعاد اللاعب عن أي صدامات خارج كرة القدم.

ويخشى فليك من تحول اسم لامين يامال إلى محور جدل سياسي في وسائل الإعلام العالمية، بدلًا من التركيز على موهبته الكبيرة مع برشلونة، خصوصًا أن اللاعب يُعد من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الأوروبية خلال الوقت الحالي.

رفض الدخول في الأزمات السياسية

يعرف عن هانزي فليك التزامه بسياسة واضحة تقوم على الفصل الكامل بين كرة القدم والقضايا السياسية، إذ يفضل المدرب الألماني عدم إبداء أي مواقف علنية تتعلق بالأزمات الدولية، مهما كانت طبيعتها.

كما يرى فليك أن التعليق على واقعة رفع علم فلسطين قد يفتح أبوابًا جديدة من الجدل داخل برشلونة، وهو ما قد ينعكس بشكل سلبي على استقرار الفريق، خاصة في ظل المتابعة الإعلامية الضخمة التي تحيط بالنادي الإسباني.

حماية برشلونة من الضغوط الخارجية

يأتي موقف هانزي فليك أيضًا في إطار حرصه على تجنب إدخال برشلونة في أزمات تسويقية أو إعلامية قد تؤثر على صورة النادي عالميًا، خصوصًا أن القضايا السياسية دائمًا ما تثير انقسامات واسعة بين الجماهير ووسائل الإعلام.

ويفضل المدير الفني الألماني الحفاظ على تركيز اللاعبين داخل الملعب فقط، بعيدًا عن أي ملفات قد تخلق توترًا داخل غرفة الملابس أو تؤثر على علاقة النادي مع الرعاة والشركاء التجاريين.

وأصبح اسم لامين يامال من أكثر الأسماء تداولًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما تحولت واقعة رفع علم فلسطين إلى واحدة من أبرز القضايا الرياضية المتداولة في الصحافة العالمية، وسط استمرار الجدل حول موقف اللاعب، وصمت هانزي فليك تجاه الأزمة.