تلقى نادي الإسماعيلي ضربة تاريخية قاسية بعد تأكد هبوطه رسميًا إلى دوري القسم الثاني، عقب خسارته أمام وادي دجلة بنتيجة هدفين مقابل هدف، وذلك ضمن منافسات مجموعة البقاء في الدوري المصري الممتاز، ليكتب الفريق واحدة من أكثر الصفحات حزنًا في تاريخ الكرة المصرية.
جدول المحتويات
ترتيب الإسماعيلي في الدوري
تجمد رصيد الإسـماعيلي عند 19 نقطة في المركز الأخير بجدول ترتيب مجموعة البقاء، قبل ثلاث جولات فقط من نهاية المسابقة، ليفقد الفريق أي فرصة حسابية للاستمرار في الدوري الممتاز، وسط حالة غضب كبيرة بين جماهير الدراويش بسبب النتائج الكارثية التي رافقت الفريق طوال الموسم.
خسارة حسمت المصير مبكرًا
دخل الإسـماعيلي المباراة تحت ضغط كبير بسبب موقفه المتأزم في جدول الدوري المصري، لكن الفريق فشل في التعامل مع المواجهة الحاسمة أمام وادي دجلة، الذي استغل أخطاء الدفاع ونجح في تسجيل هدفين منحاه ثلاث نقاط ثمينة.
وسجل محمود دياسطي هدفي وادي دجلة خلال اللقاء، بينما حاول العودة في النتيجة بعد هدف تقليص الفارق الذي أحرزه إيريك تراوري، إلا أن الفريق عجز عن إدراك التعادل، لتنتهي المباراة بإعلان رسمي لهبوط الدراويش إلى دوري القسم الثاني.
موسم كارثي داخل الإسماعيلي
عانى الإسـماعيلي منذ بداية الموسم من أزمات فنية وإدارية متلاحقة، أثرت بشكل مباشر على نتائج الفريق في الدوري المصري، حيث فشل النادي في تحقيق الانتصارات المطلوبة للهروب من مراكز الهبوط.
كما شهد الموسم تغييرات متكررة على مستوى الجهاز الفني، إلى جانب تراجع مستوى عدد كبير من اللاعبين، وهو ما تسبب في فقدان الفريق للثقة داخل الملعب، لتتواصل نزيف النقاط حتى تأكد الهبوط رسميًا.
ويعد هبوط الإسـماعيلي من أكبر مفاجآت الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة، خاصة أن الفريق يمتلك تاريخًا كبيرًا على المستويين المحلي والقاري، وسبق له التتويج بالدوري المصري ثلاث مرات، بالإضافة إلى تحقيق لقب دوري أبطال أفريقيا عام 1969.
نتائج المنافسين عقدت موقف الدراويش
لم تخدم نتائج الجولة فريق الإسماعيلي، بعدما حقق كهرباء الإسماعيلية فوزًا مهمًا على الجونة، ليرفع رصيده إلى 30 نقطة، بينما نجح مودرن سبورت في تحقيق انتصار ثمين على فاركو، وهو ما زاد من تعقيد موقف الدراويش في جدول ترتيب مجموعة البقاء.
في المقابل، واصل وادي دجلة تصدره للمجموعة برصيد 48 نقطة، بينما اشتعل الصراع بين أكثر من فريق للهروب من مناطق الخطر، في الوقت الذي أصبح فيه الإسماعيلي أول الهابطين رسميًا إلى دوري القسم الثاني.














