دشن عدد من طلاب، قسم العلاقات العامة والإعلان كلية الألسن والإعلام – جامعة مصر الدولية (MIU) حملة إعلامية تدعى “مش لعب عيال”، وذلك في إطار مشاريع التخرج لهذا العام 2026، وذلك لتسليط الضوء على ظاهرة تعرّض الأطفال على الإنترنت، وما يرتبط بها من قضايا مثل انتهاك الخصوصية، واستغلال الأطفال بشكل غير مباشر كنوع من عمالة الأطفال، إلى جانب المخاطر المتعلقة بالأمان الرقمي والتعرّض للتنمر الإلكتروني.
جدول المحتويات
أهمية حملة مش لعب عيال
مشروع “مش لعب عيال” هو حملة توعوية تهدف إلى تسليط الضوء على المخاطر المرتبطة بظهور الأطفال على وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة في المحتوى الذي يحقق أرباحًا، وما قد يترتب عليه من انتهاك للخصوصية، أو آثار نفسية طويلة المدى.
أهداف المشروع
رفع وعي المجتمع بضرورة حماية الأطفال، وتشجيع التفكير النقدي قبل نشر أو استهلاك هذا النوع من المحتوى، مع التأكيد على أن الهدف ليس المنع، بل الاستخدام المسؤول والآمن.
يذكر أن طلاب مشروع “مش لعب عيال” بجامعة مصر الدولية بدأوا في الفترة الأخيرة بمجموعة من المنشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة (فيسبوك -إكس- إنستجرام) للتعريف بالمشروع.














