تتصدر تطورات المشهد السياسي الإسرائيلي عناوين الأخبار مع تصاعد الحديث عن فضيحة قطر غيت، التي كشفت عن شبهات تمويل وعلاقات غير معلنة بين مستشارين مقربين من بنيامين نتنياهو والدوحة، هذه القضية التي تتقاطع فيها السياسة بالمال والنفوذ، أعادت فتح ملفات الثقة الشعبية، وأشعلت جدلًا واسعًا حول مستقبل الحكومة الإسرائيلية، في وقت تعيش فيه إسرائيل حالة من الانقسام والاحتجاجات المستمرة.
فضيحة قطر غيت
تعود فضيحة قطر غيت إلى تحقيقات كشفت عن تلقي مستشارين مقربين من رئيس الوزراء الإسرائيلي أموال من جهات مرتبطة بقطر، بهدف تحسين صورتها والتأثير في مواقف داخل إسرائيل، ومع اعتقالات وتحقيقات متواصلة، تحولت القضية إلى أزمة سياسية حقيقية تهدد مكانة نتنياهو، خاصة في ظل اتهامات بالتقصير والإنكار وتصاعد الغضب الشعبي والإعلامي.
التداعيات السياسية والقانونية على حكومة نتنياهو
أدت هذه القضية إلى زعزعة الاستقرار داخل الائتلاف الحاكم، وفتحت الباب أمام ضغوط داخلية وخارجية، سواء من المعارضة أو من داخل حزب الليكود نفسه كما أثارت مخاوف من تأثيرها على علاقات إسرائيل الدولية خصوصًا مع الولايات المتحدة، في حال توسعت التحقيقات وأثبتت تورط شخصيات رسمية إضافية.
وفي نهاية هذا التقرير: في ظل استمرار التحقيقات والاحتجاجات، تبقى فضيحة قطر غيت عامل حاسم قد يعيد رسم مستقبل نتنياهو السياسي، ويترك أثر عميق على المشهد السياسي الإسرائيلي بأكمله.













