بنادي أدب أبو حماد.. مناقشة رواية “جبل التيه” لـ منى العساسي

0

يعقد نادي أدب أبو حماد الكائن بمحافظة الشرقية، مساء الخميس المقبل، اجتماعا لمناقشة رواية جبل التيه للكاتبة منى العساسي.

حيث يأتي ذلك بحضور العديد من الكتاب والنقاد ومنهم؛ أحمد سامي خاطر، وبهاء الصالحي، والدكتور محمود سعيد، والمترجم محمد علي ثابت، والكاتب الصحفى محمود الشربيني، والروائي مجدي جعفر، والكاتب محمود الديدموني، وسوزان الشافعي وغيرهم.

ووجهت العساسي تقديرا شديدا لأدباء الشرقية ومثقفيها على هذا التقدير والاهتمام والحفاوة والدعم الكبير.

رواية جبل التيه
رواية جبل التيه

الواقع ممتزجا بالخيال

وكانت قد أكدت الروائية منى العساسي لموقع الانطلاقة نيوز أنها كتبت رواية جبل التيه كهاوية قائلة: كل شيء كان يخرج بشكل تلقائي الواقع ممتزجا بالخيال بطريقة لم يتثنى لي قياسها، الأفكار كانت تسوق بعضها البعض.

منى العساسي
منى العساسي

كما أكدت أنه بعد الانتهاء من كتابة النص وإعادة قراءته كانت تشعر في كثير من المواضع أن الواقع أكثر خيالا من الخيال ذاته قائلة: ربما أكون أتخيل ما أعرفه أصلا، فكما لا يمككنا أن نضع للخيال ملامح ثابتة أو حدود، الواقع أيضا لا يحمل صورة واحدة.

وتابعت: فللواقع وجوه كثيرة متغيرة تختلف باختلاف الشخوص والأمكنة والأزمنة “فنحن لا نخطو في نفس النهر مرتين” كما قال هرقليطس، فالعالم الواقعي بالنسبة لي متاهة تتغير كل لحظة لكي أن تتصوري أنكي تعيشين في متاهة بحجم كرة أرضية متحركة تدور حول نفسها وحول نجم ملتهب بسرعة لا يدركها جسدك تتغير ملامحها كل جزء من الثانية بفعل عوامل لا سيطرة لك عليها كعوامل الطبيعة وبفعل جماعات بشرية عظمى تحكم العالم أليس هذا واقع مرعب أغرب من الخيال!

الكاتبة منى العساسي
الكاتبة منى العساسي

الواقعية السحرية في جبل التيه

وتنتمي رواية جبل التيه للواقعية السحرية، وهذا النوع من الأدب يربط بين الخرافات والحكايات الشعبية، وبين الواقع المعاش لشخوص النص والمكان والزمن الذين ينتمون إليه.

أحداث الرواية

تدور أحداث الرواية داخل عقل أمينة الممرضة التي ذهبت لزيارة قريتها “قرية الغريق” فتعرضت لحادث غرق فقدت فيه زوجها والأبناء، مما أدى لانفصالها عن الواقع وبدأ عقلها في خلق عالم مواز كحيلة دفاعية مرضية للتغلب على الألم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.