الكاتبة شهد خالد: وقعت رواية فانتازيا “ما وراء المرآه”.. والعمل يغمره الإثارة والتشويق (حوار)

0

شهد خالد، كاتبة وروائية من مواليد محافظة القاهرة عام 2004، شاركت في معرض الكتاب لعام 2020 في كتاب مجمع “حكايات من لاس فيجاس” وحصلت على “15” شهادة من مسابقات في الكيانات وأفضل كاتب في أحد الكيانات كما أن كتاباتها لقت إعجاب على مواقع التواصل الإجتماعي، فكانت بارعة في أخبار التفاصيل التي تُناسبها مع السهولة في وضع الحروف، ومن هُنا كان الحوار التالي حول أول كتاب مُفرد لها في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2022.

شهد خالد
شهد خالد

 الكاتبة شهد خالد

– تم توقيع عقد روايتكِ الأولى فانتازيا “ما وراء المرآه” حدثينا عما يدور وراء كواليسها؟

كواليس الرواية كانت صعبة شويه لأنها أخذت مني مجهود كبير، من بداية لما بدأت أكتب فيها لحد مخلصتها خالص فكرة الرواية جائت لي من رواية تانية خالص كنت بكتبها فبدأت أكتب فيها من شهر 6 كنت كل شوية بأقف وأرجع اقرأ من الأول، أشوف كل حاجة ماشية صح ولا لا وطبعا كنت بفقد الشغف وأحس إني مش عايزة أكمل.

 رواية ماوراء المرآة
رواية ماوراء المرآة

لكن مع تشجيع أهلي وأصحابي كنت بأرجع من تاني وكانت أصعب مرحلة كانت مرحله إني أدور على دار نشر كويسة بعت لدور نشر كتير أوي، وجالي موافقه من أكتر من دار مجانية لكن العقود كانت سيئه، جدًا فرفضت لحد ماعثرت على دار نشر والعقد بتاعها كويس وتعاقد معاها”، مُبررةً أن هُناك أدوار نشر كثيرة تستغل الكُتاب الصغار لتأخذ منهم أموالًا بحُجة نشر أعمالهم في معرض الكتاب، وأدعوا دور النشر التعاون والتيسير مع هذه القلوب الصغيرة التي تُحبُ أن يظهر اسمها في ساحة العظماء.

– هل تطمحين في عمل كُتب في الفترة القادمة؟

“نعم لقد بدأت في كتابة رواية جديدة ولم اتوقف عن الكتابة لأنها الشيء الوحيد الذي أجد نفسي فيه”.

– من من أقاربكِ كان له الفضل في تشجيعك وتحفيزك؟

“عائلتي فكانوا دوما مصدر دعم لي، ففرحتهم بي كانت تجعلُني استمر رغم من كل المتاعب التي رأيتها”.

شهد خالد رواية ماوراء المرآة
شهد خالد رواية ماوراء المرآة

– من وجهة نظرك ما الذي يميز العمل ويجعله ناجحًا؟

برغم أن النجاح هو دليل التعب فكان لكاتبتنا دورًا في هذا الشيء لافته إلى أنها تعبت وسهرت على هذا العمل، لكي يخرج إلى الناس بالشكل الذي يليق بيها وبهم.

رواية ماوراء المرآة

فإن أكثر ما يميز العمل أنه فانتازيا حقيقية مشوقه لن تجعلك تترك الرواية قبل نهايتها، فكل فصل فيها يزداد تشوق وإيثار ومغامرة عن سابقه، وبطبع لم تخلي الرواية من طابع الحب أنا أردت أن اصنع مزيج بين الحب وفانتازيا ومغامرة وإيثار، لكي يشعر القارئ أنه يعيش المغامرة ويمر بالاحداث ليحزن ويفرح مع أبطال الرواية، ويمر بكل شيء يمرون به وكانه شخص منهم ويشعر بأنه الأحداث والكلمات توصف ما يشعر به”.

– يواجه الكُتاب الصغار كثير من الصعاب في بداية مسيرتهم، فبماذا تنصحيهم؟

أن يكون عندهم إيمان بنفسهم كبير وأن يكون الكلام السلبي والنقد يكون دافعهم إلى الأمام ويشتغلوا على أنفسهم طول الوقت بالقراءة في مجالات متنوعة أو بممارسة الكتابة واهتمامهم باللغة والحصيلة الغوية بقدر الإمكان وأن يكون عندهم دائما دافع التطور وبعد الإنتهاء من هذا لا تجعل رغبتك في النشر تدفعك بالقبول أي دار من دور النشر فهناك دور كل هدفها هو استغلال الكاتب الذي يحلم بأن تظهر أعماله إلى النور”.

الكاتبة شهد خالد
الكاتبة شهد خالد

فكان من هُنا لابُد أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى دار ارتقاء العظيمة التي تبنت هذه الموهبة الجميلة بكل حُب، فخالص التقدير والاعتزاز، وباقة من ألمع معاني الحُب والتقدير نُقدمُها لكاتبتنا شهد خالد المبُدعة، متمنين من الله أن يوافقها كل الخير والتوفيق.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.