في يوم المعلم العالمي.. حسن إسميك: كل عام ومن علمني بألف خير

0

يحتفل العالم، اليوم 5 أكتوبر بـ يوم المعلم العالمي، والذي تأسس في عام 1994، ويقام سنويا للاحتفال بتوقيعه عام 1966 على توصية اليونسكو/منظمة العمل الدولية، بشأن وضع المعلمين، والتوصية كانت أداة لوضع معايير تتناول وضع وحالات المعلمين في جميع أنحاء العالم.

من جانبه، هنأ رجل الأعمال الأردني حسن إسميك، على موقع التدوينات الصغيرة “تويتر”، المعلمين في يومهم العالمي، قائلا: “كل عام ومن علمني بألف خير”.

يوم المعلم العالمي

و أضاف إسميك “أن يوم المعلم العالمي، فرصة شخصية لأستعيد ذكرياتي على مقاعد الدراسة، وأدرك حجم الأثر الذي أحدثه لدي معلمون كثر.

وتابع: أعترف بفضل أيديهم البيضاء فيما أنا عليه اليوم، إذ لا مشاركة أثمن وأهم من أن يشاركك الآخر علمه وأفكاره”.

و في سياق آخر قال الكاتب والمفكر حسن إسميك، إن السلام على الأرض ‏لن يتحقق ولن ننعم بالحب والتآخي إلا بانتصار العقل على الجمود والتعصب.

كما أشار إسميك، في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، إلى أن قدوتنا اليوم في تحقيق السلام على الأرض ذلك حبر ‎علم التوحيد شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب، وحبر ‎علم اللاهوت بابا الفاتيكان فرنسيس.

فعاليات مؤتمر المناخ الدولي

من جانبه أكد حسن إسميك، أن شيخ الأزهر والبابا اللذان اجتمعا في ‎الفاتيكان على هامش فعاليات مؤتمر المناخ الدولي، ‏وجهوا باسم الدين دعوة لقادة الدول تحثهم على دعم التصدي لسلبيات التغير المناخي وآثارها على البشر والبيئة.

و ليقدما سوية النموذج الأرقى للاعتراف بحرية معتقد الآخر وفكره، ويكرسا جوهر الرسالة السماوية التي أكدت المساواة بين جميع البشر وأصلهم الواحد.

يذكر أن الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، عقدا الإثنين، لقاء بالفاتيكان، عقب مشاركتهما في قمة قادة الأديان بشأن تغير المناخ بعنوان: “الإيمان والعلم” بإيطاليا.

مناقشة القضايا الدينية والإنسانية والأخلاقية

أيضا ناقش شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان القضايا الدينية والإنسانية والأخلاقية التي تؤرق العالم اليوم، والتحديات التي فرضتها التغيرات والأحداث على الساحة العالمية.

و ناقشا الدور الحقيقي الذي يقع على عاتق قادة الأديان وعلماء الدين ليساهموا بدور فعال في التقليل من حدة الاحتراب والانقسام التي تعانيه مناطق متفرقة حول العالم، و مجابهة الأفكار المتطرفة والمخالفة لما نادت به الرسائل السماوية السمحة.

جهود اللجنة العليا للأخوة الإنسانية

كذلك أشاد فضيلة الإمام الأكبر وقداسة البابا فرنسيس بجهود ومبادرات اللجنة العليا للأخوة الإنسانية في تفعيل وترسيخ قيم وثيقة الأخوة الإنسانية من أجل التعايش بين البشر.

أعمال مؤتمر قمة قادة الأديان

و استضاف الفاتيكان أمس بالمشاركة مع سفارتي بريطانيا وإيطاليا لدى الفاتيكان أعمال مؤتمر قمة قادة الأديان من أجل تغير المناخ بعنوان “الإيمان والعلم”، بمشاركة القادة الدينيين والعلماء من حول العالم.

و يأتي ذلك بهدف إرسال نداء مشترك إلى المشاركين في مؤتمر الأمم المتحدة السادس والعشرين لتغير المناخ، والمقرر عقده في الفترة من 1 إلى 12 نوفمبر في مدينة غلاسكو، أسكتلندا.

كما أنه للتعبير عن مخاوفهم ورغباتهم في تحمل مسؤولية أكبر نحو كوكب الأرض، والتضامن للحد من الآثار السلبية للتغيير المناخي على البيئة واستدامة مواردها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.