في ذكرى “أربعين والده”.. حسن إسميك يشكر المعزين من أنحاء العالم 

0

شكر الكاتب ورجل الأعمال حسن إسميك، الملوك والأمراء والرؤساء والمسؤولين من حكومات عربية وغربية، ومن مدنيين وعسكرين وقادة المؤسسات الدينية، ومسؤولي المؤسسات الاقتصادية والإعلامية والثقافية وقادة مراكز الأبحاث على التعازي الرسمية لوفاة والده الحاج عبدالله إسميك، والتي جاءت باسم بلادهم ومؤسساتهم، والتي عبرت عن أجمل المعاني وأصدق المشاركات، قائلا: “رحم الله أحباءكم جميعا، ولا فجعكم بعزيز”.

أيضا كتب إسميك، في تغريدة له على موقع التدوينات الصغيرة “تويتر”، في ذكرى الأربعين على فراق الحاج عبد الله إسميك رحمه الله، أنه كان يعتقد في ما مضى أن ذكرى أربعين المتوفي هي مجرد عادات شعبية ورثناها عن مجتمعات حضارات سابقة موغلة في القدم، وأن فكرة الأربعين يوما مرتبطة بمعتقداتهم وأساطيرهم، ثم ذهبت هذه المعتقدات والأساطير، وبقيت العادة حية إلى اليوم، لكنني بت أرى الأمر بشكل مختلف بعد أن اختبرت بنفسي مرور هذه الفترة على فقد الرجل الذي مثّل لي نموذج الأب والقدوة والملهم خير تمثيل.

وأكد إسميك، في منشور له على موقع التدوينات الصغيرة “تويتر”، أن هذه الفترة كانت ضرورية حقا لكي أعيد ترتيب الحزن بداخلي كما ينبغي أن يكون ترتيبه، لقد مرت الأيام الأولى عليّ في ظل الصدمة بادئ الأمر، وهي الأيام التي ينشغل فيها أهل الفقيد بالتعازي فلا يكادون يدركون ما حدث، وهذا خير ما في التعزية.

كذلك تابع: ثم مع الأسبوع الأول كنت أشعر في قرارة نفسي بحالة النكران اللاواعية، والتي كانت تدفعني لأحاول عيش حياتي الجديدة وكأنني لم أفقد أبي، وكأنه ما زال بيننا حيا يرزق، وكان تذكر موته في كل ساعة أو أقل يعيد لي طعم مرارة الفقد في كل مرة وكأنها أول مرة.

كما أضاف: في النهاية كان لابد من التسليم.. التسليم بقضاء الله وقدره، والتسليم النفسي بأنني فقدت الأب والسند العاطفي والروحي الكبير إلى الأبد، وعندما اكتمل هذا التسليم داخلي شعرت أن الحزن قد بدأ من جديد، لكنه كان هذه المرة هادئا وعميقا في الوقت ذاته، وقد رافقه الرضا بما قدره الله والصبر على المصيبة والاستعانة عليها بالصلاة والدعاء له بالرحمة والمغفرة.

وأشار إلى أنه لا يظن أن هذه الكلمات تكفي للتعبير عما مر به خلال هذه الفترة، ولكن هذا هو حال اللغة، ستبقى عاجزة وقاصرة عندما تكون المشاعر بحجم فقد الأب.

و تابع: رحم الله والدي وعوضه الجنة، وجزى الله عني خيرا كل من دعا له وعزانا به، ولقد كان لتعازي الأصدقاء واتصالاتهم ومشاركتهم مجالس العزاء التي أقاموها في أكثر من دولة، وبدون أن أطلب منهم، لقد كان لكل ذلك أثره العظيم عندي، وإني لأرجو الله أن أرد لهم فضلهم هذا في مناسبات فرحهم إن شاء الله.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.