يعقوب قادري: أيام الحرية الخمسة هي أجمل أيام حياتي

0

قال الأسير يعقوب قادري الذي أعادت إسرائيل اعتقاله من جديد بعد نجاحه في التحرر من سجنه، لمحامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين حنان الخطيب، أنه سيواصل البحث عن الحرية.

كما أخبر المحامية بأن أيام الحرية الخمسة هي أجمل أيام حياته، والتي قضاها في هواء فلسطين دون قيود.

وتحدث يعقوب قادري عن أجمل ما حدث معه خلال أيام الحرية، فذكر أن تقبيله لأحد الأطفال في الشاعر هو أجمل ما حدث له.

كذلك تحدث يعقوب قادري عن الزنزانة التي يتم احتجازه فيها، فأخبر أنها غير مهيئة للاستخدام الآدمي، وتفتقد كل مقومات الحياة الطبيعية، حيث تبلغ مساحتها مترا في مترين، ولا يوجد بها سوى بطانية.

كذلك تحدث قادري عن التعذيب الذي يتعرض له فذكر للمحامية أن المحققين استخدموا معه التعذيب النفسي، وتستمر جولات التحقيق معه.

وبالنسبة لعدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، يبلغ عددهم 4 آلاف و650، من بينهم 200 قاصرا، و40 سيدة، هذا إلى جانب 520 أسيرا إداريا تم القبض عليهم دون تهمة أو محاكمة.

وكانت قد تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي خبر وفاة الأسير الفلسطيني زكريا الزبيدي، وردت وسائل إعلام فلسطينية على ذلك بأن هذا الخبر لا أساس له من الصحة وبأن الأسير البطل ما زال في الإنعاش نتيجة التعذيب والضرب الشديد والصعق بالكهرباء على كافة أنحاء جسده من قبل مخابرات الاحتلال الصهيوني.

يذكر أن اعتقلت الشرطة الإسرائيلية، السبت الماضي، الأسيرين زكريا الزبيدي ومحمد العارضة وذلك بعد اعتقال 2 من المتحررين، ليصبح عدد الذين تم إعادة اعتقالهم أربعة من أصل ستة.

حيث تم اعتقال الأسيرين زكريا الزبيدي ومحمد العارضة في منطقة أم الغنم بالقرب من جبل الطور، وذلك بحسب ما ذكرت وكالة الأناضول التركية.

وذكرت صحيفة هآرتس أن الشرطة الإسرائيلية رصدت القيادي زكريا الزبيدي والناشط في حركة الجهاد الإسلامي محمد العارضة في منطقة شمالي إسرائيل، ووصلت القوة الخاصة للتأكد من وجودهما، فتم اعتقالهما.

ويأتي ذلك بعد العثور على اثنين من الأسرى المتحررين بأمس الجمعة، يعقوب قادري، ومحمود عارضة، وبذلك ارتفع عدد الأسرى الذين تم اعتقالهم من جديد إلى أربعة.

و في طريق إسرائيل للعثور على الأسرى المتحررين، سيرت طائرات بدون طيار، وشددت على التفتيش المروري، وانتشر الجيش في محيط مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة.

وكانت قد اهتزت إسرائيل بعد تمكن ستة من الأسرى الفلسطينيين من التحرر من سجن جلبوع بطريقة هتف لها العالم أجمع، حيث شكل الأمر اختراقا أمنيا كبيرا، خاصة وأن سجن جلبوع يعد من أكثر سجون العالم تحصينا.

وكان قد فر المعتقلون الفلسطينيون الستة فجر الإثنين الماضي، عن طريق إحداث حفرة داخل حمام زنزانتهم.

وابتهج الفلسطينيون على أثر فرار المعتقلين، وخرجوا لتوزيع الحلوى في الشوارع، وانتشرت الفرحة على مواقع التواصل الاجتماعي دعما وتأييدا للأسرى المتحررين.

وقد أعرب رئيس الوزراء الفلسطيني ، الثلاثاء الماضي، عن فرحه بهروب الستة أسرى قائلا: من حق أي أسير أن يبحث عن طريقة لنيل حريته كيفهما يشاء، كما دعا المنتجين إلى البدء في إنتاج فيلم عن عملية الفرار، التي أتت لتعبر للعالم عن قدرة الفلسطينين عن عزيمتهم القوية وإرادتهم التي تفعل المستحيل، وصمودهم أمام جيش الاحتلال الإسرائيلي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.