أردوغان: من يرغب في تحريك حجر من مكانه عليه الحصول على موافقة تركيا أولا

0
  • كتب:عمر أبو الحسن

ذكرت وكالة أنباء “الأناضول” التركية أن أردوغان قال خلال مراسم تسليم طراز جديد من الطائرات المسيرة التي تصنعها تركيا طراز “بيرقدار”، إن هدف بلاده الحالي هو تطوير مسيرات يمكنها الإقلاع والهبوط على حاملات الطائرات ذات المدرج القصير الخاصة بهم.

وأشار الرئيس التركي إلى أن العديد من الدول تنتظر دورها للحصول على الطائرات المسيرة التركية.

من جانبه صرح أردوغان بأن تركيا وبالمسيرة الهجومية “أقينجي” أصبحت من بين ثلاث دول في العالم تمتلك هذه التكنولوجيا.

وأضاف أن نسبة المساهمة المحلية في الصناعات الدفاعية ارتفعت من 20 إلى 80 في المئة خلال وقت قصير.

من ناحية أخرى شدد أردوغان على أنهم مصممون على الارتقاء بـ تركيا إلى مصاف الدول الرائدة في تكنولوجيا الطائرات الحربية بدون طيار.

و في سياق آخر أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال محادثة هاتفية أجراها مع رئيس الوزراء اليوناني، كيرياكوس ميتسوتاكيس، عن أمله في تشكيل حكومة جديدة في أفغانستان وتكون شاملة وتمثيلية بطريقة تعكس تنوع الشعب الأفغاني.

وأكد على أنه لا مفر من موجة جديدة من الهجرة في حالة عدم اتخاذ الإجراءات اللازمة في أفغانستان وإيران، مشيرا إلى التواصل الدائم مع إيران في هذا الصدد، ومؤكدا على اتخاذ تركيا إجراءات إضافية على الحدود.

كذلك أكد على ضرورة مساعدة الاتحاد الأوروبي للشعب الأفغاني في أفغانستان والدول المجاورة وخاصة إيران، في ظل سيطرة حركة طالبان.

وذكر أنه يتوقع من الاتحاد الأوروبي أن يفي بصدق التراماته الناشئة عن اتفاقية 18 آذار/مارس، كما ذكر أن إعلان تركيا دولة ثالثة آمنة لا يلغي الالتزامات الدولية.

من جانبه ناقش الرئيس التركي خلال المحادثة، القضايا الإقليمية، لا سيما التطورات في أفغانستان والهجرة والعلاقات المتبادلة بين تركيا واليونان.

وذكر أردوغان أن حرائق الغابات في تركيا تحت السيطرة، وأنهم على استعداد للمساهمة في مكافحة حرائق الغابات في اليونان.

من ناحية أخرى أعرب أردوغان عن استعداد أنقرة لإجراء محادثات مع قادة حركة “طالبان” إذا اقتضى الأمر، متهما العالمين الغربي والإسلامي بـ”عدم إظهار الاهتمام اللازم” بأفغانستان.

وشدد أردوغان في تصريحات للصحفيين بعد صلاة اليوم الجمعة في إسطنبول، على أن دول الغرب لم تبدي الاهتمام المطلوب على مدى عقود بتطوير أفغانستان وأن المجتمع الدولي لم يتحرك على نحو جاد للتعامل مع الأزمة في هذا البلد.

وقال إن مليارات الدولارات تم إنفاقها على أهداف أخرى، بينما تُرك الشعب الأفغاني بوحده وجها لوجه مع مشاكله”.

أيضا ذكر الرئيس أن بلده قدم المساعدات للبنية التحتية والفوقية إلى أفغانستان بكل إمكانياته ويواصل بذل المساعي اللازمة في هذا الصدد.

وأكد أردوغان أن تركيا قد تعاقدت على عدد من اللقاحات مع “طالبان” والتواصل بينهما مستمر، مبديا استعداده للقاء قادة الحركة شخصيا.

وتابع: “يمكننا إجراء مباحثات مع “طالبان” إذا لزم الأمر، فهناك حقائق على الأرض، لذلك عندما يُطرق بابنا سنفتحه”.

ونفى أردوغان صحة تصريحات بعض السياسيين المعارضين في تركيا عن وصول 1.5 مليون مهاجر أفغاني إلى أراضيها، مشيرا إلى أن بيانات وزارة الداخلية تتحدث عن نحو 300 ألف مهاجر أفغاني فقط.

وصرح أردوغان بأن الشعب الأفغاني هو شعب إسلامي صديق ولا يجوز لتركيا إغلاق حدودها أمامه، مشددا في الوقت نفسه على أن أنقرة تفعل كل ما بوسعها من أجل منع الهجرة غير الشرعية من أفغانستان ودول أخرى.

كما أعرب أردوغان عن ارتياحه لبدء اللقاءات بين المؤسسات ذات الصلة بشأن الآليات والمشاريع المدرجة في خطة العمل المشتركة للعلاقات الاقتصادية والتجارية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.