بعد حصد مصر لأول ميداليتين في تاريخها.. خروج لعبة الكاراتيه من أولمبياد باريس 2024

0
  • إبراهيم المريودي 

أعلنت اللجنة الأولمبية الفرنسية عن خروج لعبة الكاراتيه، من برنامج الألعاب الأولمبية المقبلة، باريس 2024.

من جانبه أكدت اللجنة المنظمة لباريس 2024، في بيان صحفي على غياب الكارتيه، في برنامج الألعاب الأولمبية القادم مبررة، برنامج ألعاب باريس 2024 نهائي ولا يمكن تغييره، تم تحديد ذلك وهو معروف للجميع ، مع الالتزام الصارم بالقواعد التي أصدرتها اللجنة الأولمبية الدولية”.

من ثم أُضيفت لعبة البريك دانس إلى سباق أولمبياد 2024، المقام على الأراضي الفرنسية،وظهرت رقصة هذه اللعبة إلى جانب “الهيب-هوب” في جنوب برونكس في مدينة نيويورك الأميركية في السبعينيات من القرن الماضي، وبات معترف بها على أنها رياضة بشكل رسمي في أولمبياد الشباب “بوينوس آيرس 2018”.

جديرًا بالذكر أن مصر توجت بأول ميداليتين في تاريخها، في لعبة الكاراتيه أثناء منافسات طوكيو 2020، حيث حصدت فريال أشرف الميدالية الذهبية، وجيانا فاروق ببرونزية في منافسات الكوموتيه.

معلومات عن نشأة الكارتية:-

نشأت الكاراتيه في القرن الرابع عشر، في أوكيناوا (ممكلة ريوكيو آنذاك) باليابان كفنّ قتالي، وفي عهد الملك شوو شين وفترة حكم مقاطعة ساتسوما، تم منع حمل السلاح من قبل السكان المحليين وفقًا لسياسة تحريم السلاح في أوكيناوا، وفي ظل تلك الظروف، يقال أنه تم تنظيم الفنون القتالية الأصلية لأوكيناوا بانصهارها في الفنون القتالية التي وردت إلى أوكيناوا من الصين حيث ازدهرت العلاقات التجارية بينهما، ومن مميزات ذلك فنون “القتال الأعزل” دون حمل السلاح.

في الأصل كانت تسمى “تودي” بلغة أوكيناوا، ولكن تم تعديلها في السنوات اللاحقة وفقًا للنطق الياباني لتصبح “كاراتيه” ، وكذلك تم اقتراح استخدام حرف 空 (كارا) باليابانية، والذي يعني خالٍ أو فارغ، أسوةً بفلسفة الوجود والخلاء، وعليه نتجت تسمية “كاراتيه” الحالية.

على الرغم من أن فن الكاراتيه كان يتم توريثه من المعلم إلى تلميذه عن طريق “انتقال السر من الأب إلى أحد أبنائه” ، فقد قام أحد القادة الذين اكتشفوا قيمة التربية البدنية بإدراج الكاراتيه في التعليم النظامي، وتم الإشراف على “الكاتا” ، في مدارس أوكيناوا في العقد الأول من القرن المنصرم.

وعليه، فتعتبر “الكاتا” والحركات الأساسية للكاراتيه آمنة، نظرًا لعدم التصادم مع الخصم، فهو يقوم على حركات متكافئة للجسد بشكلٍ كاملٍ يمينًا ويسارًا، وهو يمتاز بسمعة طيبة في المدارس في الوقت الحاضر، كما أنه لا يتطلب أدوات خاصة، أو اختيار مكان معين لممارسته.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.