والد الأسير الغضنفر أبو عطوان: الغضنفر حر وسيكون في منزله خلال ساعات

0

صرح والد الأسير الفلسطيني، الغضنفر أبو عطوان أن نجله انتصر وسيكون في منزله خلال ساعات، وذلك بعد اعتقاله منامن قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، وانقطاعه الطعام لليوم الـ 65 على التوالي.

حيث تم اعتقال الغضنفر أبو عطوان من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مما جعله يضرب عن الطعام لأكثر من شهرين، وأدى ذلك به إلى ضعف شديد وبدأ بفقد قدرته على الحديث، كما ظل يعاني من آلام حادة في الصدر والظهر، إضافة إلى وجود أوجاع في البطن، وذلك بحسب ما أكد محامي الاسير، المحامي جواد بولس.

وكان قد صدر تقرير عن الأطباء، أمس الأربعاء، في مستشفى كابلان الإسرائيلية والذي أكد أنه مع استمرار الأسير في رفض أخذ أي نوع من المدعمات، أو الفيتامينات، والسكر والملح، فإن هناك احتمالية أكبر لوفاته المفاجئة أو حدوث عجز دائم.

وذلك في ظل استمرار سلطات الاحتلال رفضها الاستجابة لمطلب الأسير أبو عطوان رغم ما وصل له من وضع صحي حرج.

وحتى أمس ظلت سلطات الاحتلال تتعنت في تقديم حلول فعلية وعادلة لقضية الأسير، بل أنها تقدم الحلول المؤقتة للالتفاف على إضرابه ودفعه لإنهاء ذلك الإضراب دون تحقيق مطالبه، وللإبقاء عليه معتقلا.

وكانت المحكمة العليا للاحتلال الاسرائيلي أصدرت قرارا بتجميد اعتقاله الإداري، والذي يعني إخلاء مسؤولية إدارة سجون الاحتلال والمخابرات (الشاباك) عن مصيره وحياته، وتحويله إلى “أسير” غير رسمي في المستشفى، يبقى تحت حراسة أمن المستشفى بدلا من حراسة السّجانين، ورفضت طلب محامي نادي الأسير نقله إلى مستشفى فلسطيني.

وبين نادي الأسير أن الأسير أبو عطوان يقبع في مستشفى كابلان الاحتلالي، وكان آخر ما صدر عن الأطباء حول وضعه الصحي أشار إلى مواجهته لثلاثة احتمالات خطيرة، وهي؛ خطر الوفاة المفاجئة، إصابته بالشلل وإصابته بمشكلة صحية مزمنة.

كذلك قد بعث الأسير رسالة مؤثرة منذ أيام ناشد فيها الفلسطينيين وأحرار العالم التدخل لإنقاذه من الاحتلال الذي يطبق عليه سياسة الموت البطيء، وذلك قبل أن يذيّل رسالته بتوقيع “الشهيد مع وقف التنفيذ”.

وجاء في متن الرسالة “إلى الشعب الفلسطيني بأكمله، صغيرا وكبيرا، إلى سيادة الرئيس والقيادة الفلسطينية والمؤسسات الحقوقية والدولية والقوى الوطنية والإسلامية، حياتي تتلاشى على مرأى عينيّ، فقدت صحتي وخانني جسدي…هذا الاحتلال يطبّق علي سياسة الموت البطيء في مستشفى كابلان، لذلك أَنقذوا حياتي، وها أنا على إضرابي عن الماء فوق إضرابي عن الطعام، ولله أمري كله، أخوكم وابنكم المضرب عن الطعام، “الشهيد مع وقف التنفيذ، الغضنفر أيخمان أبو عطوان”.

يذكر أن الأسير أبو عطوان يبلغ من العمر 28 عاما من دورا/الخليل، اعتقله جيش الاحتلال في شهر أكتوبر من العام الماضي، وأصدر بحقه أمريّ اعتقال إداري، مدة كل منهما 6 شهور، وهو أسير سابق واجه الاعتقال الإداري سابقا، وخلال فترة إضرابه تعرض لعمليات تنكيل واعتداءات ممنهجة من قبل السجّانين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.