سيف الحكيم : التجارة الإلكترونية أثبتت فعاليتها في مصر خلال أزمة كورونا

0

يقول رائد الأعمال المصري وخبير التسويق سيف الحكيم؛ إن شركات التكنولوجيا والتجارة “أونلاين” (عبر شبكة الإنترنت) قد تصدرت قائمة “الرابحين” من الأزمات الكارثية التي ضربت القطاعات الاستثمارية على مستوى العالم خلال العام الماضي، الذي شهد تفشي جائحة فيروس اكورونا المستجد، وما تبعها من إجراءات الإغلاق التي أعلنتها الحكومة منذ الأشهر الأولى من العام.

 

وبينما كانت جميع القطاعات تسرح موظفيها وعمالها ضمن إطار خطط لإعادة الهيكلة وترشيد الإنفاق لتقليل الخسائر المحتملة، كانت شركات التجارة الإلكترونية هي طوق النجاة لأسواق التوظيف على مستوى العالم، حيث استخدمت الشركات الضخمة مئات آلاف العمال والموظفين لتنفيذ طلبات العملاء والمشترين التي قفزت بنسب صاروخية على مدار العام الحالي.

 

 

ولا يتوقف الأمر عند التوظيف أو إنقاذ أسواق التجزئة من الخسائر العنيفة، لكنه امتد إلى الأرباح والمكاسب الخرافية التي حققتها هذه الشركات خلال العام الحالي، على الرغم من مواجهة جميع القطاعات الاستثمارية خسائر حادة، وانتشار حالات الإفلاس في بعض القطاعات، وبخاصة قطاع السياحة والسفر.

 

نمو أكبر من المتوقع

 

ويرى سيف الحكيم، أن “الرهان خلال العام الحالي يقع على شركات التكنولوجيا والتجارة الإلكترونية التي تمكنت من تحقيق أرقام ضخمة في ظل المخاطر الكارثية التي خفلتها جائحة كورونا على جميع القطاعات”.

 

وأشار إلى أنه “بينما كانت شركات السياحة والسفر والطيران تنهار، إذ أعلن بعضها الإفلاس، وتدخلت الحكومات لإنقاذ البعض الآخر، فإن شركات التكنولوجيا والتجارة الإلكترونية خرجت من سلسلة الأزمات الاقتصادية التي واجهت العالم في 2020 بمكاسب وإيرادات ضخمة، حيث استفادت من زيادة الإقبال على استخدام التكنولوجيا في حياة الأفراد، إضافةً إلى اعتماد شريحة كبيرة من المستهلكين على منصات التجارة الإلكترونية، ما ضاعف من أهمية هذه القطاع وعزز مكاسب وأرباح الشركات العاملة فيه”.

 

وقال سيف الحكيم أن عام 2021 ” يعد عاماً استثنائياً لشركات التكنولوجيا ومنصات التجارة الإلكترونية، وبخاصة في ظل ظهور الموجة الثانية من فيروس كورونا وعودة بعض الدول إلى إجراءات العزل والإغلاق، ما يعزز فرص نمو قطاع التكنولوجيا ويدفع التجارة الإلكترونية إلى تحقيق نسب نمو.

 

سيف الحكيم مفوض لتدريب بعض الأشخاص على ما لا تعلمه المدارس والجامعات ، مما يجعلهم يتفوقون في عالم الأعمال.

 

ويقول إن تطوير شبابنا بالطريقة العملية والخبرة الحقيقية والنماذج الناجحة سيساعد شبابنا على التطور والتميز ليس فقط في السوق المحلية ولكن في الأسواق الدولية أيضًا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.