الرسام عماد محمود:مكنتش حاطط الرسم في دماغي كمجال فن أو شغل..ولكن كنت موهوب

0

رسومات عماد

حوار :نور عبدالحليم عمر

عماد محمود محمد عبدالرحمن حماد نشأ في محافظة الدقهلية ويبلغ 21 عامًا اكتشف موهبة الرسم منذ سنوات المرحلة التعليمية الأولى وما يُطلق عليها “الابتدائية” ،كان لا يعلم أن لديه موهبة الرسم في تلك الفترة ولكنه اكتشفها صُدفةً مع توالي السنوات وجراء طلب مُعلميه بعض الأنشطة التي تتطلب الرسم، فوجئ كغيره بتشابه الرسومات المطلوبة كثيرًا من الأصل وهذا ما جعله يميل ويتجه إلى “الرسم” كموهبة ليس فقط بل وعمل أيضًا حاليا.

يخبرنا أيضا الفنان “عماد محمود” بأن بداياته مع الرسم كانت عن حب وطموح إلى بلوغ مستوى احترافي وليس فقط معرفة فن الرسم فحسب، بدأ “عماد محمود” يُنمي تلك الموهبة عن طريق نفسه وبعض مواقع السوشيال ولكنه لم يلجأ إلى الكورسات أو أكاديميات تدريب وتعليم الرسم، وكان في البداية ينمي الموهبة بالورقة والقلم العاديين ليست أدوات الرسم المتعارف عليها.

المحرصاوي

بدأ أولًا بتنمية الرسم ولكن في النوع الذي يحبه “رسم البورتريه”، يذكر “عماد محمود” أنه كان يجلب صور شخصيات على هاتفه ويبدأ في الرسم وفي كل مرة يرى تقارب ملامح الوجه كثيرا من الأصل فأصرَّ وصمم على التطوير في وقت أسرع وأقل لبلوغ الإحترافية حتى أصبح حاليا يتم طلب لوحات البورتريه منه.

وبعد فترة اتجه إلى تعلم وتطوير نوعٍ جديد “الرسم الجُداري” وهو رسم المناظر الطبيعية وأي شكل عامةً والذي تعلمه من فنانين كبار ولكن أمام عينيه وعن طريق التجربة حتى أصبح محترفًا في هذا النوع من الرسم بل وجعله أيضًا عملًا له.

يذكر “عماد محمود” أن هناك الكثير ممن دعموه في ذلك الطريق الذي بلغ منه أربعة سنوات تنمية وتطوير وتعلم وإصرار، كان أكثر من يدعمه على المستوى الأول والأقرب عائلته وأصدقائه بل ويذكر أنهما كانوا يثنيان عليه ويمدحوا لوحاته من أجل تشجيعه.

وبعد تلك الفترة عزم الفنان “عماد محمود” على إظهار تلك اللوحات إلى النور فشارك في معارض فنون دولية من أمثلتها “معرض شادو، المتحف الفني الإسلامي، ملتقى الفراعنة الدولي الأول والرابع للفنون التشكيلية” ومازال “عماد محمود” متطلعًا إلى بلوغ المزيد.

يذكر أنه يُحب كثيرًا رسم المشاهير وبالفعل كان لهم حظًا من رسوماته والتي تتحدث وحدها عن لمسات فنية إبداعية وتطابق اللوحات من الأصل والذي يرصد لنا مدى احترافيته في عالم الفن، ومن لوحاته لهم “محمد صلاح، عادل امام، عبد الفتاح القصري، يحي الفخراني، محمود ياسين، وغيرهم الكثير..”

لم يكتفي بذلك بل أيضًا أجاد الرسم في دقائق معدودة فقد كان ضيف لحلقة في برنامج “شباب على الهوا” ورسم بالشاي والعسل لوحة للاعب كرة القدم “مؤمن زكريا” وكان أيضًا ضيفًا في حفلة للشاعرة أميرة البيلي والتي أُقيمت في ساقية الصاوي بالزمالك وفيها قام برسمها أيضًا أمام الجمهور في 8 دقائق مما أدهش الحضور بجمال الرسم وسرعته.

ياسمين صبري

ومازال الفنان “عماد محمود” في التطلع إلى شغل مساحة أكبر بلوحاته ولقاءاته التليفزيونية ليظهر تلك الموهبة على أوسع نطاق، وبأجمل لمسات فنية تُعجب الجمهور.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.