الإمام الطيب: يجوز إخراج الزكاة إلى المسيحيين واليهوديين من غير الصهاينة

1

كتب : ياسمين درويش

صرح الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر بجواز إخراج الزكاة إلى المسيحيين واليهوديين من غير الصهاينة.

كما ذهب إلى جواز تهنئتهم في أعيادهم وأفراحهم وتعزيتهم ومواساتهم في مصابهم ، وأشار إلى أن ذلك من البر الذي أمرنا به الإسلام.

وذكر أن دعوى المتشددين الذين يذهبون إلى حرمة تهنئتهم وتعزيتهم جمود وانغلاق وخروج عن مقاصد الشريعة.

وتابع: وليعلم المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها أنه ليس في تهنئة المسيحيين أو اليهود من غير الصهاينة أو أي مسالم لنا على وجه الأرض أنه ليس في تهنئة هؤلاء أو تعزيتهم مخالفة لشريعة الإسلام.

كذلك تابع: وحجتنا في ما ذهبنا إليه قول الله تعالى: “لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين”.

وأشار إلى أن هذه الآية الكريمة قاطعة في الرد على الذين يحرمون مصافحة المسيحيين.

وأكمل: هذه الآية وما بعدها تقسمان غير المسلمين إلى من لا يحاربون المسلمون ولا يخرجونهم من ديارهم ولا يضيقون عليهم ليهجروا بلادهم وأوطانهم ، وهؤلاء لا حرج على المسلم أن يبرهم ويقسط إليهم، والمطلوب منهم البر والقسط ، والبر المقصود من الآية هو حسن المعاملة، والإقساط هو العدل بأوسع معانيه، وهو ينطبق على مواقف الإنسان مع غيره وتصرفاته تجاههم.

أما من يحاربون المسلمين فهؤلاء هم الذين تحرم معاملتهم بالبر والإحسان.

وقد أوحت الآية الأولى إلى الفقهاء والعلماء كثيرا من وجوه البر والتعاون بين المسلمين وأهل الكتاب وبخاصة المسيحيين منهم مثل جواز أن يتصدق المسلم على المسيحيّ الفقير وجواز إخراج الزكاة إلى المسيحي واليهودي، وجواز أن يوصي المسلم في ماله بعد وفاته لمسيحي .

تعليق 1
  1. […] الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الاعتداء الصهيوني على المصلين الفلسطينيين […]

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.