أنا أكبر ناقد لنفسي..حوار مع الفنان مصطفى صديق

0

حوار:ياسمين درويش

فنان بدأ حياته الفنية مبكرا ، وتألق في العديد من الأدوار المميزة بداية من العرض المسرحي “رحلة نور”، حتى وصل لدور رمزي عبدالستار في مسلسل القاهرة كابول.

في البداية عرفنا بنفسك؟ 

أنا مصطفى صديق، عندي 14 سنة، من إسكندرية

متى بدأت مشوارك الفني ؟

بدأت إني كنت بمثل في المدرسة والمس أخدت بالها إني مميز شوية عن باقي الأطفال يعني ماكنتش بتكسف ولو في مسرحية كنت أبقى أول واحد أروح وأقول لها، كلمت ماما وبدأت ماما وخالتو يدوروا شوية على مخرجين كويسين لحد ما كان في مخرج اسمه جمال ياقوت دكتور في معهد فنون مسرحية في إسكندرية بيعمل عرض اسمه “رحلة نور” كلمناه ودخلنا العرض دور صغير جدا كنت بقول جملة تقريبا وكان في ولد دايما بيغيب فكنت بقول جملته وده كان بيبقى أسعد يوم في حياتي لما أقول الجملتين، بدأ دكتور جمال ياخد باله مني شوية لأني دخلت معاه كذا ورشة، بعد كده مع أول عرض يعمله كلمني ودخلت عملت دور بطولة.

من رشحك لدورك في مسلسل القاهرة كابول ؟ وكيف أثرت هذه التجربة عليك ؟

حسيت إني جاهز إني أروح مكاتب كاستينج روحت القاهرة وبدأت أشوف المكاتب المميزة والكاستينج دايركتورز الشاطرين اللي أروح لهم، ماروحتش كل المكاتب وخلاص تقريبا بعد شهرين من الكاستينج، الكاستينج دايركتور “أحمد تمام” كلمني روحت عملت أوديشن على دور تاني أصلا وهو دور ابن طارق لطفي في المسلسل بس أستاذ حسام علي المخرج هو اللي رشحني لدور رمزي وهو طارق لطفي وهو صغير، القاهرة كابول كان بالنسبالي تجربة مميزة جدا جدا ومن أكتر الحاجات اللي اتعلمت منها وأثرت فيها فنيا وكل حاجة اتعلمت طرق أداء مختلفة، المسرح بيبقى له أداء مختلف عن التليفزيون وتحضير للأدوار بشكل مختلف، حضرت لدور رمزي ده بشكل مختلف عن أي دور عملته قبل كده دورت على ازاي بيخلوا طفل في بيئة معتدلة وشاعر وله أصدقاء كتير بهوايات مختلفة أنه يتطرف ويبقى إرهابي، وذاكرت أستاذ طارق لطفي كويس جدا ركزت على تعبيرات وشه وعينه اللي بيستخدمها كتير جدا وبشكل مختلف وقبل التصوير بأسبوع تقريبا أستاذ باسم علي عمل معانا بروفات واداني الجانب التاني من الدور وتفاصيله زي أنه عنده جانب نرجسي جدا وبيشوف أنه أحسن من أصدقائه علشان كده كان بالنسباله الشيخ غريب حاجة هتخليه مميز ومابيقعش في معاصي زي ما صحابه بيعلموه، واللي قام بدور الشيخ غريب أستاذ محمد عز واللي شجعني جدا وكان أول يوم تصوير ليا معاه واتكلم معايا وكمان علشان أشتغل مسرح في إسكندرية قعدنا نتكلم وسألني عن مخرجين وقالي إني شاطر جدا وأستاذ حسام اللي على الرغم من أن الدور مساحته صغيرة إلا أنه كان بيقعد معايا قبل المشاهد ويراجع معايا ويفهمني أكتر عن الدور.

مصطفى صديق
مصطفى صديق
ما أبرز الصعوبات التي مر بها مصطفى صديق أثناء تجربته الفنية ؟

لم أواجه صعوبات كتير الحمدلله يمكن لأني جرئ شوية بس أظن إني لسه قدامي مشوار طويل إن شاء الله هواجه فيه صعوبات وأتغلب عليها.

في العرض المسرحي “الليلة الكبيرة” الذي كان على مسرح الإبداع كان لك البطولة المطلقة..من رشحك لهذا العمل ؟ وكيف استفدت من هذه التجربة؟

كان معانا مخرج مساعد اسمه إبراهيم حسن هو ده اللي أنا بقول عليه بصراحة أستاذي وهو اللي طلع من جوايا حاجات كتير ماكنتش أعرف أنها موجودة عندي زي مثلا إني شاطر جدا في الاستانداب كوميدي وهو اللي رشحني لبطولة عرض الليلة الكبيرة.

هل هناك نوع معين من الفن يبعث فيك الإلهام ؟

الفن اللي بحبه جدا هو التمثيل لأنه بياخد الإنسان لمكان تاني وبيعيشه تفاصيل وأحاسيس ناس تانية وده ممتع جدا وكمان بحب إلقاء الشعر جدا، يمكن لأني بحب اللغة العربية الفصحى جدا.

كيف يتعامل مصطفى صديق مع النقد ؟

انا أكبر ناقد لنفسي، لدرجة عالية جدا بتقبل النقد وبقدر أفرق كمان ما بين اللي بينقد لأنه عايز يوصل ليا رسالة تفيدني واللي بينقد علشان يهزني أو يوترني ويشككني في نفسي.

ما هو حلمك الذي لم يتحقق حتى الآن ؟

حلمي إن شاء الله إني أوصل بفيلم مصري بطولتي أنه ياخد Oscar ده حلمي البعيد إن شاء الله وحلمي القريب إني أتحط في فيلم أو مسلسل مع ممثلين كبار جدا واسمي يبقى وسطهم في دور مهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.