كيف يتصدى الإنسان للخوف

1

بقلم :رحيل قناوي

أي عدو هذا الذي نهابه؟!

كم نحتاج من طاقة لكي نتصدى له؟

اي طريق


نسلكه لكي نتجنبه؟

في حقيقة الأمر الخوف أكبر من كل هذه المعاني، أكبر من أن نتصدى له أو نواجهه، بات الخوف يأكل منّا، يأكل من أيامنا وراحتها، أصبح الخوف يلازم كل فرد، يُطيح بالإنسان إلي القاع.

خوف من فقد من نحب، خوف من فشل الحياة، خوف من الرسوب في امتحان ما، خوف عدم القبول في وظيفة ما، يمر الخوف على جميعنا لا يفرق بين طبقات المجتمع.

يسكن الخوف داخل المرء كسكون أعضاءه، يؤثر على أهم القرارات والمسارات الحياتية، يفقد الإنسان بسببه توازنه.

ربما يكن الخوف واحد من أقوى العناصر المؤثرة على المرء، مواجهته تحتاج لشخص قوى، لديه إيمان قوى ليُطمئن قلبه.

لا تجعل قلبك يتأكل، وأيامك تمضى في خوف ورهبة، في النهاية لا يحدث سوى المُقدر لك.

امضي في سلام وطمئن قلبك بأن كل شيء سيكون على ما يرام.

تعليق 1
  1. Mohamed Essa يقول

    ما شاء الله كل الدعم والتوفيق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.