مستشار الرئيس: الدخول في موجة كورونا الثالثة بات متوقعا

0

كتب:خلود السعيد 

أكد الدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم للشئون الصحية والوقائية، أن احتمال الدخول في موجة ثالثة من وباء فيروس كورونا أصبح قريب للغاية بسبب زيادة عدد الحالات، وهو ما يستوجب الحرص الشديد.

وأضاف على هامش المؤتمر العلمي المخصص لتدريب الأطباء على تجنب الأخطاء الشائعة في استخدام أدوية علاج مرضى فيروس كورونا، أن اللقاحات لا تعطي مناعة كاملة ولكنها تقلل الأعراض، مضيفا أن البرتوكول العلاجي أو الخطة الاسترشادية للتعامل مع الحالات تختلف من حالة لأخرى حسب الأعراض والظروف الطبية لكل حالة.

كما أوضح مستشار الرئيس، أن البروتوكولات العلاجية يتم تطويرها من خلال التواصل مع المؤسسات العلمية والدول صاحبة التجربة السابقة في التعامل مع الجائحة، مشيرا إلى مواجهة مشاكل عديدة من الاستخدام العشوائي للمضادات الحيوية ومضادات التجلط والمسكنات.

كذلك أكد تاج الدين على أهمية اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، في التقليل من كمية الفيروسات الموجودة في المجتمع، مما يقلل من معدلات انتقال العدوى في المجتمع، كما أن اللقاح يقوي الأجسام المناعية، موضحا أن بعض المصابين بالفيروس تتكون لديهم أجسام مناعية توفر لهم الحماية لمدة تتراوح من 5 إلى 6 أشهر، وهو ما يوضحه تحليل يعرف في الأوساط الطبية بـ IGI تحليل.

وعن الأعراض الجانبية التي ارتبطت عند بعض الناس بلقاح أسترازينيكا، أوضح، عوض تاج الدين، أن الجلطات يمكن أن ترتبط بالعديد من الأمراض، مؤكدا أن الأعراض الجانبية للقاحات كورونا بسيطة، مشيرا إلى أن دولة انجلترا طعمت نحو 31 مليون مواطن بلقاح أسترازنيكا ولم ترصد حالات التجلطات إلى في 76 حالة فقط.

أيضا حذر الدكتور حسام حسني، رئيس اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا، لجوء بعض المواطنين إلى برتوكولات الـ”سوشيال ميديا” لعلاج فيروس كورونا، والتي أدت إلى وفيات عديدة.

ومن جانبه؛ أكد مستشار رئيس الجمهورية للشئون الصحية والوقائية، الدكتور محمد عوض تاج الدين، أنه لا يمكن توقع موعد انخفاض عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا، وهذه المرحلة تشهد زيادة في الحالات والأمر سيتضح عند الوصول لحالة الاستقرار، والبدء في الانخفاض نستطيع القول إن مصر تجاوزت الموجة.

ومن ناحية أخرى؛ أشار محمد عوض تاج الدين، إلى أن مصر اكتسبت خبرة هامة من التجارب السابقة أو الموجات السابقة تتمثل في أن علاج الحالات البسيطة في المنزل تحت الرقابة الطبية يخفف الضغط على المستشفيات، مؤكدا أن الأعراض التنفسية الحادة، ونقص الأكسجين وارتفاع درجة الحرارة يجب علاجها في المستشفى.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.