نظير عياد : يأتي هذا الملتقى ليدفع الأراجيف الكاذبة والأقاويل الخاطئة 

0

افتتح الملتقى الدكتور نظير عياد، أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، حيث رحب بكل الحضور ولمن أعد هذا الملتقى الجليل.

وبدأ حديثه بأن هذا الملتقى يأتي ليؤكد على عدة حقائق مهمة منها؛ التأكيد على عالمية اللغة العربية والتأكيد على هذه المؤسسة التي شرفنا الله تعالى بالامتثال إليها، فإذا أراد الله سبحانه وتعالى لهذه اللغة التي نتحدث بها أن تكون لغه عالمية فقد شاءت إرادة الله أن يكون الأزهر رسالة تعرف بأنها رسالة عالمية، ولا غرابة في ذلك إذ أن الدين عند الله الإسلام و هذا الدين الذي عند الله لا بد له من إدارة عالمية توقفه ولا بد له من مؤسسة أو جهة إشرافية تقوم على أمره تعرف بالعالمية.

وأضاف: فشاءت إرادة الله أن تكون لهذا الدين لغة توصله إلى اللغة العربية ومؤسسة تقوم على أمره وفي هذه المؤسسة التي شرفنا الله بالانتساب إليها أعني ” الأزهر الشريف”

وتابع قائلا: الأمر الثاني الذي أتوقف أمامه ما ينجم أن يقوم هذا الملتقى بإحياءه في قلوب المنتسبين إلى العربية مهما اختلفت الألوان، الهيئات والأجناس، ما أقول بأن هذا الملتقى يأتي لكي يؤكد على إمكانية الإسهام الحضاري أو عمل لبعث الإسهام في قلوب أبناء هذه الأمة من خلال هذه اللغة باعتبار أن هذه اللغة هي أداة للتواصل كما أنه ينظر إليها على أنها مصدر لفهم هذا الدين ومعرفة حقائقه.

وأنهى حديثه قائلا: يأتي هذا الملتقى ليدفع الأراجيف الكاذبة والأقاويل الخاطئة نحو هذه اللغة للتأكيد من خلاله على الإسهام الحضاري لهذه الأمة، وذلك لأن الناظر في تراث الأوائل يقف على حقائق من بينها أن العربية هي التي أوجدت ابن الهيثم وهي التي مكنت ابن حيان وهي التي رسخت ابن سينا، وهي التي صنعت الفرابي وهي التي أوجدت الكندي وكل هذه النوابغ، فكل هذه النماذج لم يكونوا مشتغلين بالعربية وإنما عوني بالعربية في علومها وفنونها فكان لهم فضل السبق وكان من خلالهم الإسهام الحضاري.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.