عندما تركت المشاعر لتكتب والعقل ليفكر ذكرت أن الراجل الذي أمامك يُعتبر أعظم كادر في تاريخ النادي الأهلي، مع كامل الاحترام لكل الأساطير. لكن عند الحديث عن الترتيب، لا بد أن يأتي في البداية اسم الكائن “بيبو”.. الأسطورة المختلفة داخل الملعب لدرجة أنه في زمنه، لو قورن ببيليه أو مارادونا، كان الناس قد يوافقون ببساطة، لأنه ببساطة لم يكن لاعبًا طبيعيًا.
محمود الخطيب.. أسطورة الأهلي التي لا تتكرر
موهبة استثنائية لم تتكرر في تاريخ مصر.. كان قادرًا أن يوقف الكرات الطولية بسن الحذاء! مشهد أشبه بالسحر الكروي.
وبعيدًا عن كونه أسطورة في الملعب، فإن محمود الخطيب تدرج في كل المناصب الإدارية داخل الأهلي. لم تمر بطولة قارية تقريبًا إلا وكان حاضرًا ومساهمًا فيها، ولم يأت إنجاز كبير في تاريخ النادي إلا وكان الخطيب أحد عناصره الفاعلة.. بدأ كأمين، ثم نائب، ثم رئيس.
قد يختلف البعض معه في ملف أو اثنين، لكن المحصلة النهائية أن الخطيب شخصية لا تتكرر. اسمه وحده كان يمثل حماية للأهلي من قرارات مصيرية. ولو استمعت إلى حجم الاحترام الذي يحظى به بين الناس والمسؤولين في الدولة، ستدرك أن الأمر يتجاوز حدود كرة القدم. ليس من المبالغة وصفه بـ”المقدس” باحترامه ومكانته.
الزمن نفسه سيؤكد أن بيبو هو من حافظ على هوية الأهلي. دفع، اشترى، انتصر، وحقق التوازن بين الاستثمار وبين شخصية النادي. كسب كل شيء، وصنع فترة وتاريخًا حقيقيًا مع لاعبين كُثر لم يتوقع أحد أن يحققوا كل ذلك.
الخطيب.. اسم سيظل التاريخ يكتبه بحروف بارزة، باعتباره أعظم رجل ارتبط اسمه بالنادي الأهلي.














