مدرب مانشستر يونايتد روبن أموريم أصبح الآن المرشح الأول ليكون المدرب القادم الذي يترك منصبه في الدوري الإنجليزي الممتاز، وفقًا لمواقع المراهنات.
كان نونو إسبيريتو سانتو أول ضحية تدريبية هذا الموسم، حيث تمت إقالته بسرعة واستبداله في نوتنغهام فورست بأنجي بوستيكوغلو.
هذا التغيير أعاد رسم صورة سوق المراهنات، حيث أصبح أموريم الآن المفضل لدى مواقع المراهنات الرياضية لمغادرة أولد ترافورد، إلى جانب غراهام بوتر مدرب وست هام.
منذ أن تولى المسؤولية خلفًا لإريك تن هاغ في نوفمبر الماضي، كافح أموريم لإشعال انتفاضة في أداء يونايتد، وفريقه المُعاد تشكيله بدأ الموسم ببداية متعثرة.
الضغط يتزايد عليه مع اقترابه من سلسلة مباريات صعبة، تبدأ بديربي أمام مانشستر سيتي في ملعب الاتحاد، تليها مواجهة على أرضه ضد تشيلسي.
ورغم أن الفرق الصاعدة حديثًا غالبًا ما تتحرك بسرعة بعد بداية سيئة، إلا أن المدربين في الأندية الكبرى أيضًا معرضون للإقالة — وهو ما يدركه أموريم جيدًا.
ومع أخذ ذلك في الاعتبار، هذه هي آخر الاحتمالات وفقًا لمواقع مراهنات كرة القدم حول من قد يكون المدرب القادم المُقال في الدوري الإنجليزي الممتاز.
كل الأنظار على أموريم
دخل أموريم الموسم الجديد تحت تدقيق شديد بعد عام أول مخيب للآمال مع مانشستر يونايتد.
وبعد أن حصل على أول فترة إعداد كاملة لإعادة تشكيل الفريق، كانت التوقعات مرتفعة، لكن الدلائل المبكرة تشير إلى أن القليل قد تغير.
بدأ يونايتد الموسم بخسارة 1-0 على أرضه أمام أرسنال، ثم تعادل 1-1 مع فولهام رغم التقدم، قبل أن يفوز 3-2 بصعوبة على بيرنلي في أولد ترافورد بفضل ركلة جزاء متأخرة.
احتمالات سباق الإقالات في الدوري الإنجليزي
| المدرب | النادي | الاحتمال |
| روبن أموريم | مانشستر يونايتد | %30.8 |
| غراهام بوتر | وست هام | %30.8 |
| أوليفر غلاسـنر | كريستال بالاس | %14.3 |
| فيتور بيريرا | ولفرهامبتون | %14.3 |
| دانييل فاركه | ليدز | %10 |
| كيث أندروز | برينتفورد | %7.7 |
| أوناي إيمري | أستون فيلا | %5.9 |
| ماركو سيلفا | فولهام | %3.8 |
| فابيان هورزلر | برايتون | %3.4 |
| بيب غوارديولا | مانشستر سيتي | %3.4 |
| سكوت باركر | بيرنلي | %2.9 |
أكثر النتائج صدمة لمانشستر يونايتد هذا الموسم جاءت في كأس الرابطة الإنجليزية (كاراباو)، حيث خرجوا أمام فريق غريمسبي تاون من الدرجة الثانية بركلات الترجيح.
بعد تلك الخسارة، قال أموريم إن “شيئًا ما يجب أن يتغير”، مما أثار تكهنات حول مستقبله.
بعض النتائج الإيجابية في المباريات الكبيرة القادمة قد تغير كل شيء، لكنه حاليًا المفضل ليكون المدرب التالي المُقال في الدوري الإنجليزي.
بوتر في ورطة؟
بدأ موسم وست هام بشكل سيئ بخسارة 3-0 أمام الصاعد الجديد سندرلاند، ليستمر الأداء الضعيف منذ وصول بوتر في وقت سابق من هذا العام.
آمال التعويض في كأس الرابطة تبددت عندما، رغم عودتهم من تأخر مبكر والتقدم 2-1، استقبلوا هدفين في دقيقتين ليخسروا 3-2 أمام ولفرهامبتون.
فوز 3-0 على نوتنغهام فورست في الدوري منح بعض التشجيع، لكن الشكوك ما زالت قائمة حول ما إذا كان ذلك مجرد راحة مؤقتة.
منذ أن تولى القيادة في يناير، لم ينجح بوتر في إقناع الجماهير، ومخاوف الهبوط لا تزال حاضرة، والمدرب البالغ من العمر 50 عامًا يواجه أيضًا ضغوطًا للاحتفاظ بوظيفته.













