تزداد حالة الجدل حول مستقبل محمد مجدي أفشة داخل النادي الأهلي خلال الفترة الأخيرة حيث يعيش اللاعب وضعًا صعبًا بعد خروجه من حسابات الجهاز الفني في عدد كبير من المباريات في الموسم الماضي والحالي ويثير هذا الوضع علامات استفهام حول إمكانية رحيل أفشة في الميركاتو الشتوي المقبل خاصة بعد تلقيه عدة عروض خارجية.
شهدت الفترة الماضية ابتعاد محمد مجدي عن التشكيل الأساسي للأهلي وهو ما دفع اللاعب للتفكير في خطوة جديدة خارج القلعة الحمراء بحثًا عن المشاركة المستمرة والحفاظ على مكانه في المنتخب ويعد هذا التراجع في دقائق اللعب مؤشرًا مهما في الحديث عن مستقبل أفشة داخل الفريق في ظل رغبة اللاعب في خوض تجربة احترافية جديدة.
جدول المحتويات
عروض محمد مجدي أفشة الخليجية والعربية
كان الأهلي قد رفض أكثر من عرض خليجي لضم محمد مجدي في فترة الانتقالات الصيفية الماضية وتمسك باستمرار اللاعب داخل الفريق أملا في استعادة مستواه المعروف لكن العروض عادت مجددًا في الميركاتو الشتوي حيث تلقى اللاعب اتصالات من وكلاء أندية خليجية ترغب في ضمه إلا أن هذه العروض مازالت غير رسمية ولم يصل الأهلي حتى الآن أي عرض مكتوب سواء للإعارة أو البيع النهائي وهو ما يزيد الضبابية حول مستقبل أفشة.
وفي الأيام الأخيرة تلقى اللاعب عرضا من أحد أندية الدوري الليبي للانتقال إليه سواء على سبيل الإعارة أو البيع النهائي لكن أفشة لم يحسم قراره حتى الآن وينتظر وضوح موقفه مع الأهلي بعد نهاية بطولة كأس العرب ويرى اللاعب أن أي خطوة قادمة يجب أن تتناسب مع مكانته الفنية وأن تساعده في تطوير مستواه سواء بقي في الأهلي أو قرر الرحيل.
موقف الجهاز الفني للأهلي
كشفت مصادر داخل النادي أن الجهاز الفني بقيادة ييس توروب متمسك بوجود محمد مجدي أفشة ضمن قائمة الفريق وأن المدير الفني يرغب في تقييم جميع اللاعبين بشكل كامل قبل اتخاذ أي قرار نهائي في يناير ويؤكد هذا التوجه أن مستقبل محمد مجدي مازال مفتوحا وأن المدرب قد يمنحه دورا أكبر بعد فترة التوقف.
بطولة كأس العرب قد تحسم مصير اللاعب
يشارك محمد مجدي أفشة حاليا مع منتخب مصر الثاني في بطولة كأس العرب ويعد من العناصر الأساسية للمدرب حلمي طولان وقد تكون البطولة فرصة مثالية للاعب من أجل إثبات ذاته وفرض نفسه قبل العودة للأهلي بعد انتهاء المنافسات ويرى اللاعب أن أداءه في كأس العرب سيكون عاملًا مهما في تحديد إمكانية استمراره أو اتخاذ قرار نهائي بشأن رحيل أفشة.












