بقلم: شاهندة محمد
القرآن الكريم ومكانته يُعرّف القرآن الكريم بأنّه كلام الله تعالى الذي أنزله على رسول الله محمّد -عليه الصلاة والسلام- بواسطة جبريل -عليه السلام- الملقّب بأمين الوحي، بُدءَ بسورة الفاتحة وخُتم بسورة النّاس، وهو معجِزٌ وكلّه حقّ وصدق لأنه من لدن حكيم خبير، عدد سوره مئة وأربع عشرة سورة، تعهّد الله بحفظها من التحريف والتّبديل، فقال سبحانه: (إِنّا نَحنُ نَزَّلنَا الذِّكرَ وَإِنّا لَهُ لَحافِظونَ).
حيث قد جعل الله فيه الهدى للنّاس، فأوضح لهم فيه أصول العقائد والأحكام، وبيّن لهم ما أحلّ وما حرّم، وتفضّل على عباده بأنْ جعله رحمة وشفاء لما في الصدور، وشرع لهم الرّقية فيه من الشرور والأسقام، فقال عز وجل: (وَنُنَزِّلُ مِنَ القُرآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحمَةٌ لِلمُؤمِنينَ وَلا يَزيدُ الظّالِمينَ إِلّا خَسارًا).
فتتفاضل سور القرآن الكريم وآياته من حيث المكانة والفضل والخصوصية، مع الإقرار بأنّ كلّه خير وبركة، ولكن جاءت نصوص شرعيّة تشير إلى فضل سور على أخرى وآيات على أخرى، فما هي فضائل سورة يس، وما هي خواصّها؟
(١) نُقِل بتجربة بعض الصالحين من سلف الأمة، حيث ذكر ابن كثير -رحمه الله- نقلاً عن بعض أهل العلم أنّ هذه السورة الكريمة من مزاياها أنها لا تُقرَأ على أمر عسير إلا تبعه من الله يسرٌ وفرج.
(2)الاستئناس بقراءتها عند خروج روح الميّت ساعة الاحتضار فيه أملٌ برحمة الله، وتسهيل أمر خروج الروح.
(3) جاء في بعض الروايات أنّ قراءة سورة يس سبب في مغفرة الذنوب وتكفير السيئات، وما ذلك على الله بعزيز، فعن جندب -رضي الله عنه- قال: قال النبي -عليه الصلاة والسلام-: (مَن قرَأ يس في ليلةٍ ابتغاءَ وجهِ اللهِ غُفِر له).
(4) وجاء في رواية أخرى الوصية بقراءتها على من حان أجله من المسلمين؛ فعن معقل بن يسار -رضي الله عنه- عن رسول الله -عليه السلام- أنّه قال: (اقرَؤوا على موتاكم يس).














