كتبت:ياسمين السيد
– اقامت دار النخبة للطبع والنشر احتفالا كبيرا، لتوقيع ومناقشة رواية “خطاليا العثماني الاخير” للكاتب الروائي “احمد محروس” وهي من الروايات التاريخية التي ترصد احدي الحقب التاريخية للدولة العثمانية في مصر، في البداية قام الاعلامي محمد بدر الدين بتقديم الرواية وقراءة بعض الفقرات فيها، تم قام الكاتب والروائي اسامة ابراهيم بالحديث ضمنيا عم محتوي الرواية، معللا بانها رواية متميزة كا جنس ادبي، ويجب ان تنال حظها من المناقشة والدراسة لانها تتناول حقبة تاريخبة مهمة في تاريخ مصر وعلاقتها بالدولة العثمانية، وتحد صاحب الروابة عن عمله الاول في عالم الكتابة الروائية موضحا انه بدء بكتابة القصة القصيرة منذ سنوات وله العديد من الاعمال القصصية المنشورة في العديد من الصحف، مشير ان الفضل في كتابة تلك الرواية يرجع الي زوجته التي شجعته علي الخوض في كتابة الرواية، وا شار في كلمته الي ان تلك الرواية هي بداية لمشروع روائي كبير اعد له مسبقا، ثم تحدث الكاتب والناقد الادبي الكبير الدكتور السيدالزرقاني في دارسة نقدية للرواية مشير الي بعض النقاط والمحاور الهامة في تلك الرواية في بدايتها العنوان واختلف مع صاحب العمل الروائي حول العنوان (خطايا العثماني الاخير) حيث اخذ علي الكاتب انه لم يكن موفقا في اختيار العنوان المناسب لمضمون الرواية وانه جنح الي اتجاة واحد من الصفحة الاولي الا وهو الجانب السلبي في حياة السلاطين العثمانين ولم يحدد ماذا يقصد بالعثماني الاخير، واضاف في دراسته ان الرواية قد خلت من العنصر النسائي، ربما هذا اعطاها تميزا ادبيا حبث ان الكاتب لم يءكر عنصرا نسائيا في الرواية الا تلك الاشارات العابرة الي اسماء بعضهن مثل “مهرشاه سلطان” وفي موضع اخر الي “صفية” وهي اشارات عابرة فقط، واضاف بان الرواية تتميز بالتوثيق التاريخي للاحداث والوقائع وان اسماء الاماكن والاشخاص قد تم اختياره بعناية من جانب الكاتب، واثني الناقد السيد الزرقاني علي الرواية من حيث البناء الفني لها واسلوب السر الذي يتميز بالوصف والتحليل للحدث في سياق درامي مترابط وفي نهاية الحفل فتح الباب لاسئلة الجمهور لكل من الناقد السيد الزرقاني والكاتب احمد محروس،














