حقيقة ريا وسكينة التي يجهلها الكثير…هل هما بريئتان أم سفاحتان ؟

علي الشيخ27 سبتمبر 2020
حقيقة ريا وسكينة التي يجهلها الكثير…هل هما بريئتان أم سفاحتان ؟

تقرير:رحاب رجب 

ريا وسكينة كانتا مناضلتين كافحتا ضد الاحتلال الإنجليزي لمصر في مطلع عام 1920 حيث أنه بعد البحث في حياة ريا وسكينة والقصة التي كتبت عنهم وُجِد العديد من الانتقاضات في قضيتهما حيث أن وكيل النيابة قام بإخلاء سبيلهن في السابق وتم تنحيته بقرار من النائب العام و تم توكيل شخص آخر وهو “عزت سليمان” رئيس نيابة جنوب الجيزة.

 

حيث أن عزت سليمان عضو مؤسس في جمعية الصداقة البريطانية المصرية قد قام باستغلال “بديعه” ابنة ريا وتحفيظها بعض الجُمل لكي تشهد ضد والدتها وخالتها عن طريق إقناعها ب أنه سيفرج عن والدتها ولكن هذا لم يحدث، فتم إعدام ريا وسكينة وأزواجهم وأصدقائهم التابعين لهم في القضية .

 

أيضًا أُلحقت بديعة بدار أيتام وما يفسر حقيقة أنه تم تلقيم بديعة الكلمات هو حرق دار الأيتام التي كانت تقطن فيه بديعة حيث ماتت بديعة وماتت معها الحقيقة .

 

و كما نعرف كانت محاكمة ريا وسكينة ذات طابع تاريخي خاص حيث أنها كانت تذاكر مقابل مبلغ مالي مما جعل العديد من الأهالي تترك أعمالها والتوجه للمكان وانتظار ريا وسكينة.

 

تم تنفيذ حكم الإعدام في 21/22 من شهر ديسمبر 1920 م، تثير قضيتهم الشك حيث تم تلفيق تلك التهمة لهم وجعل الناس يصدقونها من خلال المسلسل الذي أعطى صورة كاذبة عن الحقيقة، فعند تفحص وتمحيص في ورق القضية نجد الكثير من الأوراق ناقصة مفتقرة للأدلة القوية والدافع الحقيقي لتلك الجرائم حيث قيل أن ريا وسكينة كانتا على قدرٍ من الجمال والصور التي التُقطت لهم كانت بعد القبض عليهن وتعرضهن للتعذيب وإصابة سكينة بمرض الجرب .

 

و من الأدلة على برائتهم مما لُفّق لهم أيضًا أن ريا وسكينة اشتغلتا بالدعارة المرخصة بوقتها مما يدل أنها كانت غير سرية كما قيل وهذا أحد إثبات جمالهن والربح الكثير لهن فكيف يقتلن من أجل الحصول على بعض الجنيهات التي كانت تُنفق سريعًا فيما تم سرده في الأعمال الفنية التي حكت قصتهم الغير حقيقية.

 

علاوةً على ذلك مما يُثبت برائتهن أنهن كانتا يعملن في الدعارة المرخصة و يجنيان الكثير من الأموال فقد لفق الإنجليز هذه القضية لإلهاء الشعب وتخويف النسوة من النزول إلى الشوارع والمشاركة في المظاهرات فتم تلفيق تلك التُهمه لريا وسكينة.

 

لن يُنكر وجود 17 جثة في منازلهم ولكن على النقيض تم تجاهل 114 جثة ودفنوا في منازل لم تخطوها ريا وسكينة ومن هنا نعرف أن التاريخ ليس دقيق في قصتهُما وهُناك الكثير من التلفيق.

الاخبار العاجلة