“أنا لست كئيب”

علي الشيخ11 يناير 2021
الصحفي أحمد الزاهد

 

 

بقلم : أحمد الزاهد 

في عصرنا الحالي نجد أن معظم البشر في فترة من الوقت عندما تسأل أحدهم عن حاله يكون على لسانه كلمه ثقيله على القلب خفيفة على اللسان، وهي “انا مكتئب”، ففي ذلك الوقت يكون رد فعلك أن تقول له لماذا أنت مكتئب فيحكي لك سبب الاكتئاب.

 

فنجد أن سبب كئابته ليس بكئابه من الأصل ، بل هو مجرد فراغ للإنسان، ينبع بسبب عدم الانشغال في مسؤوليه أو بسبب تعامله يومياً مع شخص واحد فقط فيحدث شيء من الملل ثم تحدث عملية الاكتئاب.

الصحفي أحمد الزاهد

فيتضح حينئذا أن ذلك الشخص ليس مكتئب ولكن الواقع الذي يتعايش معه هو الذي كئيب، فمثلا “اذا افترضنا أن رأيت شخص في يوم من الايام يعمه الكئابه، فأنت بعد ما تقوم بتهدئته، تنظر لنفسك بعدها حين فراغك وجلوسك مع نفسك تتذكز ذلك الشخص وتتذكر لماذا كان كئيب، وتتذكر في ذلك الوقت أشياء مشابهه مرت في حياتك انت فتحدث عملية الاكتئاب”.

 

الجدیر بالذكر أن معالجة ذلك الواقعة التي يراها بعض البشر ليست مهمة، فعلاجها هو أشغال وقتك دائما بذكر الله أو أشغل وقتك بأمور الدنيا.

 

ولكن السؤال هنا هل ستختفي الكئابه ام ستظل؟!!