أسرار وخفايا لا تعلمها عن الفنانة « فاتن حمامة »

علي الشيخ9 سبتمبر 2020
أسرار وخفايا لا تعلمها عن الفنانة « فاتن حمامة »

بقلم : بدور عاشور

تعد الفنانة فاتن حمامة أيقونة من أيقونات السينما المصرية و هي ممثلة و منتجة مصرية ولدت في عام 1931 بحي عابدين بالقاهرة برغم أن شهادة ميلادها مسجلة بالمنصورة.

حيث والدتها هي “زينب توفيق” ربة منزل، ووالدها هو “أحمد حمامة”من كبار موظفي وزارة المعارف التعليم حاليا وكان يعمل بمدينة المنصورة، ولها ثلاثة أشقاء هم “منير وليلى ومظهر”.

أحبت الفن منذ سن مبكرة جداً حين اصطحبها والدها لسينما عدن بالمنصورة وشاهدت فيلم لآسيا داغر، وحلمت أن تكون ممثلة حين سمعت التصفيق الحار.

حيث حين قرأ والدها إعلاناً في الصحف للمخرج الرائد “محمد كُرَيم” يطلب ممثلة طفلة لدور أمام “محمد عبد الوهاب” بعث له بصورة لها، وبالفعل سافرت إلى القاهرة وتمت مقابلتها حيث أعجب بها للغاية وقام بتغيير السيناريو لإعطائها دورا أكبر.

و بعدها رفض والدها عدة عروض سينمائية حرصاً على مستقبلها الدراسي حتى أقنعه المخرج “محمد كريم” مرة ثانية بعد ثمان سنوات بأن تعمل فاتن في فيلمه الجديد “رصاصة في القلب”، فشاهدها “يوسف وهبي” وقدمها في فيلم “ملاك الرحمة” ثم في فيلم “القناع الأحمر”.

بعدها التحقت بمعهد التمثيل في دفعته الأولى بعد أن أسسها الأكاديمي والفنان الراحل زكي طليمات، وتزوجت من المخرج “عز الدين ذو الفقار” بعد أن تقدم لوالدها وتردد عليهم كثيراً في البيت.

كما تخرجت من معهد التمثيل عام 1947، وقدمت عدة أفلام ناجحة من إخراج زوجها حتى حدث الانفصال عام 1954 بعد حدوث فتور في علاقتهما، وتزوجت بعدها بعام من الممثل العالمي “عمر الشريف” الذي اشتركت معه للمرة الأولى عام 1954 بفيلم “صراع في الوادي” الذي كان أول أفلامه.

و بعد ثورة يوليو اتصلت بها المخابرات المصرية وطلبت منها أن “تتعاون معها”، الأمر الذي رفضته تماماً بعد استشارة صديقها “حلمي حليم”.

على إثر المضايقات التي تعرضت لها بعد ذلك والتضييق على سفرها؛ أقامت خارج مصر في الفترة من 1966 حتى 1971، وعادت بعد وفاة عبد الناصر. بعدما دخلت في العقد الخامس من عمرها، بدأت بالتقليل من ظهورها وعمل كم أقل من الأفلام، وبرغم ذلك كانت أدوارها منتقاة بعناية وناجحة.

وخلال فترة السبعينات نجح الكثير منها في ترك أثر اجتماعي واضح مثل “أريد حلا ولا عزاء للسيدات”، وأكدت فاتن حمامة نفسها في أكثر من مناسبة أنها الوجه الشامخ للمرأة في السينما المصرية والحاملة لقضاياها. في عام 1993 توقفت عن التمثيل لمدة ثمان سنوات قبل أن تعود بمسلسل (وجه القمر) عام 2000.

من الجدير بالذكر أنهاحصلت على العديد من الجوائز والكثير من التكريمات، وفازت بجائزة مهرجان طهران عام 1977 عن فيلم “أفواه وأرانب”، وتم اختيارها نجمة القرن العشرين في مهرجان الإسكندرية عام 2001، توفيت يوم الأحد 17 يناير 2015 وعمرها 84 عاماً.

الاخبار العاجلة